18855 عن عمرو بن ميمون قال :
| 30 ( قدم معاذ بن جبل رضي الله عنه ونحن باليمن ، فقال : ي اا أهل اليمن أسلموا تسلموا ، إني رسول رسول الله إليكم ، قال عمرو : فوقع له في قلبي حب ، فلم أفارقه حتى مات ، فلما حضره الموت بكيت ، فقال معاذ : ما يبكيك ؟ قلت : أبكي على العلم الذي يذهب معك ، فقال : إن العلم والإيمان ثابتان إلى يوم القيامة ، العلم عند عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن سلام فإنه عاشر عشرة في الجنة وسلمان الخير وعويمر أبي الدرداء رضي الله عنه ، فلحقت بعبد الله بن مسعود ، فأمرني بما أمره رسول الله : أن أصلي لوقتها ، وأجعل صلاتهم تسبيحا ، فذكرت له فضيلة الجماعة ، فضرب على فخذي وقال : ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة ؛ إن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل ) ( كر ) . )
18856 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما بعثني رسول الله إلى اليمن ، قال : إني علمت ما لقيت في الله ورسوله وما ذهب من مالك ، وقد طيبت لك الهدية ، فما أهدي لك من شيء فهو لك ) ( ابن جرير ، وضعفه ) . )
18857 عن ابن مسعود قال :
| 30 ( جاء معاذ رضي الله عنه إلى النبي ، فقال : ي اا رسول الله أقرئني ، فقال رسول الله : أقرئه ، فأقرأته ما كان معي ، ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله فقرأه معاذ ، وكان معلما من المعلمين على عهد رسول الله ) ( ش ) . )
18858 عن سعيد بن المسيب :
| 30 ( أن عمر بن الخطاب بعث معاذا رضي الله عنه ساعيا على بني كلاب ، فقسم بينهم حتى لم يدع شيئا ، حتى جاء بحلسه الذي خرج به يحمله على رقبته ، فقالت له امرأته : أين ما جئت به مما يأتي به العمال عراضة أهليهم ؟ فقال : كان معي ضاغط ، فقالت : قد كنت أمينا عند رسول الله وأبي بكر ، فبعث عمر معك ضاغطا فقامت بذلك في نسائها ، واشتكت عمر رضي الله عنه ، فبلغ ذلك عمر ، فدعا معاذا ، فقال : أنا بعثت معك ضاغطا ؟ فقال : لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذلك ، فضحك عمر وأعطاه شيئا