تنكرون من عقله شيئا ؟ قالوا : لا ، فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطأ عليه الموت ، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة فاتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه ، ثم ذكروا شأنه لرسول الله وما صنع ، فقال : فلولا خليتم سبيله ، فسأل قومه رسول الله ، فاستأذنوه في دفنه والصلاة عليه ، فأذن لهم في ذلك وقال : لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبل منهم ) ( بز ) . )
18701 عن أبي سعيد رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله لم يسب ماعزا ولم يستغفر له ) ( ابن جرير ) . )
18702 عن أبي سعيد رضي الله عنه :
| 30 ( أن ماعز بن مالك أتى النبي فقال : إني أصبت فاحشة فرده مرارا ، فسأل قومه أبه بأس ؟ قيل : ما به بأس ، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد ، فلم نحفر ولم نوقفه ، فرميناه بجندل وخزف ، فسعى وابتدرنا خلفه ، فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد حتى سكت ) ( كر ) . )
18703 عن مجاهد رضي الله عنه قال :
| 30 ( جاء ماعز بن مالك إلى النبي فرده أربع مرات ، ثم أمر به فرجم ، فلما مسته الحجارة حال وجزع ، فبلغ النبي فقال : هلا تركتموه ؟ ) ( عب ) . )
18704 عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري رضي الله عنه :
| 30 ( أن النبي صلى الظهر يوم ضرب ماعز ، فطول الأولي ين من الظهر حتى كاد الناس يعجزون عنها من طول القيام ، فلما انصرف أمر أن يرجم ، فرجم فلم يقتل ، حتى رماه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلحي بعير ، فأصاب رأسه فقتله ، فقال رجل حين فاظ لماعز : تعست فقيل للنبي : ي اا رسول الله نصلي عليه ؟ قال : نعم ، فلما كان الغد صلى الظهر ، فطول الركعتين الأولي ين كما طولهما بالأمس ،