تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجند الناس أجنادا : فجند باليمن ، وجند بالشام ، وجند بالمشرق ، وجند بالمغرب ، فقلت : ي اا رسول الله إني رجل حدث السن ، فإن أدركت ذلك الزمان ، فأيتها تأمرني ؟ قال : عليك بالشام ، فإنه صفوة الله تعالى من أرضه ، يسوق إليها صفوته من خلقه ، فإن أبيتم فعليكم باليمن فاسقوا بغدره ، وقد تكفل الله لي بالشام وأهله ) ( طب ، البغوي ، كر ) . )

( 18977 ) عن حميد بن مسلم قال : ' رأيت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه

صلى على رجال ونساء في طاعون أصاب الناس بالشام ، فجعل الرجال مما يلي الإمام ، والنساء مما يلي القبلة ' ( كر ) .

18978 عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه :

| 30 ( أنه كان يصلي على الجنائز إذا كان الطاعون ، وكان إذا أشرف على المقبرة قال : السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين كنتم لنا سلفا ، ونحن لكم تبعا ، وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون ) ( كر ) . )

18979 عن خالد بن الوليد ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال :

| 30 ( خرجت من أهلي أريد الإسلام ، فقدمت على رسول الله وهو في الصلاة ، فصففت في آخر الصفوف ، فصليت بصلاتهم ، فلما فرغ رسول الله من الصلاة انتهى إلي وأنا في آخر الصفوف ، فقال : ما حاجتك ؟ قلت : الإسلام ، قال : هو خير لك ، قال : وتهاجر ؟ قلت : نعم ، قال : هجرة البادي أو هجرة الباتي أن تبيت مع رسول الله ، وهجرة البادي : أن يرجع إلى باديته ، قال : وعليك الطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك قلت : نعم ، فقدم يده وقدمت يدي ، فلما رآني لا أستثني لنفسي شيئا ، قال : فيما استطعت ، فقلت : فيما استطعت ، فضرب على يدي ) ( ابن جرير ) . )

18980 عن واثلة رضي الله عنه قال :

| 30 ( سمعت معاذا وحذيفة يستشيران

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٤٣