تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنصاف الناس منك لا تلجئهم إلى قاض ، وبذل السلام للعالم ) ( كر ) . )

18274 عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال :

| 30 ( ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين نفاقه : الإمام القسط ، ومعلم الخير ، وذو الشيحة في الإسلام ) ( كر ) . )

18275 عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال :

| 30 ( ما أحسن أن يقول العبد : سبحان الله عدد كل ما خلق الله ، فيثبت كما قال ) ( كر ) . )

18276 عن عبد الله بن ربيعة :

| 30 ( ذكر قول نصراني اجتمعوا إليه بالشام وأخبرهم بصفة الخلفاء بعد النبي ، وأنه بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه خبره ، فسألهم عما ذكر لهم النصراني ، فكره لهم سؤال النصراني عن ذلك ثم قال : علي بعمار بن ياسر فجاء ، فقال له عمر : حدثني حديث النصراني ، فذكر حكاية عن نصراني قدم في وفد نجران على عهد رسول الله ، وأن رسول الله كره لهم سؤال أهل الكتاب ) ( كر ) . )

18277 عن السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال

| 30 : ( بعث رسول الله خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ، ومعه في السرية عمار بن ياسر رضي الله عنه ، قال : فخرجوا حتى أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل ، قال : وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم ، فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته ، فأمر أهله فتحملوا ، وقال : قفوا حتى آتيكم ، ثم جاء حتى دخل على عمار ، فقال : ي اا أبا اليقظان : إني قد أسلمت وأهل بيتي ، فهل ذلك نافعي إن أنا أقمت ؟ فإن قومي قد هربوا حيث سمعوا بكم ، قال : فقال له عمار : فأقم ، فأنت آمن ، فانصرف الرجل هو وأهله ، قال : فصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا ، فأخذ الرجل هو وأهله ، فقال له عمار : إنه لا سبيل لك على الرجل ، قد أسلم ، قال : وما أنت وذاك ؟ أتجير علي وأنا الأمير ؟ قال : نعم أجير عليك وأنت الأمير ، إن الرجل قد آمن ، ولو شاء الله لذهب كما ذهب

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٥