رسول الله ، واستأذن عمار فدخل ، فقال : ي اا رسول الله ألم تر إلى خالد بن الوليد فعل وفعل ؟ فقال خالد : أما والله لولا مجلسك ما سبني ابن سمية ، فقال رسول الله : اخرج ي اا عمار فخرج وهو يبكي ، فقال : ما نصرني رسول الله على خالد فقال لي رسول الله : ألا أجبت الرجل ؟ فقلت : ي اا رسول الله ما منعني منه إلا محقرة له ، فقال رسول الله : من يحقر عمارا يحقره الله ، ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، فخرجت فاتبعته فكلمته حتى استغفر لي ) ( ع ، كر ) . )
18341 عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال :
| 30 ( بعثني رسول الله في سرية ، فأصبنا أهل بيت كانوا وحدوا ، فقال عمار رضي الله عنه : قد احتجز ه اؤلاء منا بتوحيدهم ، فلم ألتفت إلى قول عمار ، فقال : أما لأخبرن رسول الله ، فلما قدمنا على رسول الله شكاني إليه ، فلما رأى أن النبي لا يقتص مني ، أدبر وعيناه تدمعان ، فرده النبي ، فقال : ي اا خالد لا تسب عمارا ، فإنه من سب عمارا سبه الله ، ومن يبغض عمارا أبغضه الله ، ومن سفه عمارا سفهه الله ؛ فقلت : استغفر لي ي اا رسول الله فوالله ما منعني أن أجيبه إلا تسفهي إياه ، قال خالد : فما من ذنوب مني أخوف عندي من تسفهي عمارا ) ( ن ، طب ، ك ) . )
18342 عن خالد بن الوليد رضي الله عنه ، عن ابنة هشام بن الوليد بن
المغيرة ، وكانت تمرض عمارا ، قالت :
| 30 ( جاء معاوية إلى عمار يعوده ، فلما خرج من عنده ، قال : اللهم لا تجعل منيته بأيدينا فإني سمعت رسول الله يقول : تقتل عمارا الفئة الباغية ) ( ز ، كر ) . )
18343 عن أبي أمامة قال :
| 30 ( قال رسول الله لعمار رضي الله عنه : تقتلك الفئة الباغية ) ( كر ) . )
18344 عن سلمان قال :
| 30 ( سمعت النبي ، وقال له عمار رضي الله عنه وهو يعذب : ي اا رسول الله ه اكذا الدهر أبدا ؟ فقال له رسول الله : اللهم اغفر