يكن لك عليها سبيل ، فلا سبيل لك علاى ما في بطنها ، فقال عمر : احبسوها حتى تضع ، فوضعت غلاما له ثنيتان ، فلما رآه أبوه عرف الشبه فقال : ابني ابني ورب الكعبة فبلغ ذالك عمر ، فقال : عجزت النساء أن تلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر ) ( ق ، عب ، ش ) . )
1652 عن شهر بن حوشب قال :
| 30 ( قال عمر رضي الله عنه : إن العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بن جبل رضي الله عنه بين أيديهم قذفة بحجر ) ( ابن سعد ) . )
1653 عن سعيد بن المسيب :
| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث معاذا ساعيا علاى بني كلاب فقسم فيهم حتى لم يدع شيئا وحتى جاء بحلسه الذي خرج به يحمله علاى رقبته ، فقالت له امرأته : أين ما جئت به مما يأتي به العمال عراضة أهليهم ؟ فقال : كان معي ضاغط ، فقالت : قد كنت أمينا عند رسول الله وأبي بكر ، فبعث عمر معك ضاغطا فقامت بذالك في نسائها واشتكت عمر ، فبلغ ذالك عمر فدعا معاذا رضي الله عنه فقال : أنا بعثت معك ضاغطا ؟ فقال : لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذالك ، فضحك عمر وأعطاه شيئا فقال : أرضها به . قال ابن جرير : قول معاذ : الضاغط ، يريد به ربه عز وجل ) ( عب والمحاملي في أماليه ) . )
1654 عن محمد بن سلام قال :
| 30 ( ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه معاوية بن أبي سفيان يوما فقال : احذروا آدم قريش وابن كريمتها ، من لا يبيت إلا علاى الرضا ، ويضحك عند الغضب ، وهو مع ذالك يتناول ما فوق رأسه من تحت قدمه ، لا أدري رفعه أم لا ) ( الديلمي في مسند الفردوس ) . )
1655 عن ابن الحنفية قال :
| 30 ( دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنا عند أختي أم كلثوم بنت علي فضمني وقال : ألطفيه يا كلثوم ) ( كر ) . )
1656 عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده
| 30 أن أبا سفيان دخل علاى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعزاه عمر بابنه يزيد فقال : ( آجرك الله في ابنك يا