خدش عود ، ولا عثرة قدم ، ولا اختلاج عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر ، ثم قرأ : ﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ ( كر ) . )
19282 عن الحسن رضي الله عنه قال :
| 30 ( قال رسول الله : أعن أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : ي اا رسول الله ه اذا أنصره مظلوما ، أرأيت إن كان ظالما ؟ قال : امنعه من الظلم وازجره ، فإن ذلك نصره ) ( الرامهرمزي في الأمثال ) . )
19283 عن زريق المجاشعي قال :
| 30 ( كان عامر بن عبد قيس يأتي الحسن رضي الله عنه فيجلس إليه ، ثم تركه ؛ فجاءه الحسن يوما وأصحابه فدخلوا عليه ، فقال الحسن : ي اا أبا عبد الله لم تركت مجلسنا ؟ أرابك منا شيء ، فنعتبك ؟ قال : لا ، ول اكني سمعت أصحاب رسول الله يقولون : قال رسول الله : إن أطولكم حزنا في الدنيا أطولكم فرحا في الآخرة ، وإن أكثركم شبعا في الدنيا أكثركم جوعا في الآخرة ، فوجدت البيت أحلى لقلبي ، وأقدر لي على ما أريد مني ، فخرج وهو يقول : هو والله أفقه منا ) ( كر ) . )
19284 عن الحسن البصري رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان لعامر بن عبد قيس مجلس في المسجد الجامع ، فكنا نجتمع إليه ، ففقدناه أياما ، فأتيناه فقلنا : ي اا أبا عبد الله تركت أصحابك وجلست ه اهنا وحدك ؟ فقال : إنه مجلس كثير الأغاليط والتخاليط ، وإني لقيت ناسا من أصحاب محمد فأخبروني أن أنقص الناس إيمانا يوم القيامة أكثرهم لحما في الدنيا ، وأخبروني أن الله فرض فرائض ، وسن سننا ، وحد حدودا ، فمن عمل بفرائض الله وسننه ، واجتنب حدوده أدخله الله الجنة بغير حساب ، ومن عمل بفرائض الله وسننه واجتنب حدوده ثم تاب ، ثم ارتكب ، ثم تاب ، ثم ارتكب ، ثم تاب ، استقبل أهوال يوم القيامة وزلازلها وشدائدها ، ثم يدخله الله تعالى الجنة ، ومن عمل بفرائض الله وسننه وارتكب