تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عمير الغفاري رضي الله عنه في خمسة عشر رجلا ، حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من | أرض الشام ، فوجدوا جمعا كثيرا فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم ، | ورشقوهم بالنبل ، فلما رأى ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوهم أشد القتال حتى قتلوا ، | فأفلت منهم رجل جريح ، فلما برد عليه الليل ، تحامل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره | الخبر ، فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بالبعثة إليهم ، فبلغه أنهم قد ساروا | إلى موضع آخر فتركهم ' ( الواقدي ، كر ) . |

20002 - عن الزهري وعروة وموسى بن عقبة رضي الله عنهم قالوا : ' بعث |

رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير نحو ذات الأباطح من البلقاء ، فأصيب كعب ومن | معه ' . ( يعقوب بن سفيان ، هق ، كر ) . |

20003 - عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : ' أرسلت بنو قريظة | إلى أبي

سفيان وإلى من معه من الأحزاب يوم الخندق أن اثبتوا فإنا سنغير على بيضة | المسلمين من ورائهم ، فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعي ، وهو موادع | لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عند عيينة ابن حصين حين أرسلت بذلك بنو قريظة | إلى الأحزاب ، فأقبل نعيم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر ما أرسلت به بنو قريظة | إلى الأحزاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلعلنا نحن أمرناهم بذلك فقام نعيم بكلمة | رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحدث بها غطفان ، وكان نعيم رجلا | لا يملك الحديث ، فلما ولى نعيم ذاهبا إلى غطفان ، قال عمر بن الخطاب | رضي الله عنه : يا رسول الله ! هذا الذي قلت ، إما هو من عند الله فأمضه ، | وإما هو رأي رأيته ، فإن شأن بني قريظة هو أيسر من ذلك أن تقول شيئا يؤثر عليك | فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا رأي رأيته ، إن الحرب خدعة ، ثم أرسل | رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثر نعيم فدعاه ، فقال له : أرأيتك الذي سمعتني أذكر آنفا ، | اسكت عنه فلا تذكره لأحد ، فانصرف نعيم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء | عيينة بن حصين ومن معه من غطفان ، فقال لهم : هل علمتم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قال شيئا |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٤٩