تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1614 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :

| 30 ( استسقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال : اللهم هاذا عم نبيك نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، فخطب عمر الناس فقال : أيها الناس إن رسول الله كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده ، يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلاى الله عز وجل فيما نزل بكم ) ( ك والبانياسي في جزئه ، كر وابن النجار ) . )

1615 عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال :

| 30 ( كان للعباس ميزاب علاى طريق عمر رضي الله عنه فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة ، وقد كان ذبح للعباس فرخان ، فلما وافى الميزاب صب فيه من دم الفرخين فأصاب عمر ، فأمر عمر بقلعه ، ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس ، فأتاه العباس فقال : والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله فقال عمر للعباس رضي الله عنه : عزمت عليك لما صعدت علاى ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله ففعل ذالك العباس ) ( ابن سعد ، حم ، كر ) . )

1616 عن سالم أبي النضر قال :

| 30 ( لما كثر المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه ضاق بهم المسجد ، فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين رضي الله عنهم ، فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم ، وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به علاى المسلمين في مسجدهم إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين ، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم فقال العباس رضي الله عنه : ما كنت لأفعل ، قال : فقال له عمر : اختر مني إحدى ثلاث : إما أن تبيعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين ، وإما أن أخطك حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين ، وإما أن تصدق بها علاى المسلمين فتوسع بها في مسجدهم فقال : لا ، ولا واحدة منها ، فقال عمر رضي الله عنه : اجعل بيني وبينك من شئت ، فقال : أبي بن كعب ، فانطلقا

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٢٤