ابنته وكانت متزوجة في بني هلال ، وكانوا أسلموا وأسلمت معهم ، وكان يجلس القوم بفناء بيتها ، فأتى البيت من وراء ظهره ، فلما رأته ابنته عريانا ألقت عليه ثوبا ، وقالت : مالك ؟ قال : كل الشر نزل بأبيك ، ما ترك لي أهل ولا مال ، قال : وأين بعلك ؟ قالت : في الإبل ، فأتاه فأخبره ، قال : خذ راحلتي برحلها ، ونزودك من اللبن ، قال : لا حاجة لي فيه ، ول اكن أعطني قعود الراعي ، وإداوة من ماء ، فإني أبادر محمدا لا يقسم أهلي ومالي ، فانطلق ، وعليه ثوب ، إذا غطى به رأسه خرجت استه ، وإذا غطى به استه خرج رأسه ، فانطلق حتى دخل المدينة ليلا ، وكان بحذاء رسول الله ، فلما صلى رسول الله الفجر ، قال : ي اا رسول الله ابسط يدك فلأبايعك ، فبسط رسول الله يده ، فلما ذهب رعية ليمسحها قبضها رسول الله ، ثم قال له رعية : ي اا رسول الله ابسط يدك ، قال : ومن أنت ؟ قال : رعية السحيمي ، فأخذ بعضده رسول الله فرفعها ، ثم قال : أيها الناس ه اذا رعية السحيمي الذي كتبت إليه ، فأخذ كتابي فرقع به دلوه ، فأسلم ، ثم قال : ي اا رسول الله أهلي ومالي ؟ فقال : أما مالك ، فقسم بين المسلمين ، وأما أهلك ، فانظر من قدرت عليه منهم ، قال : فخرجت ، فإذا ابن لي قد عرف الراحلة وإذا هو قائم عندها ، فأتيت رسول الله ، قلت : ه اذا ابني ، فأرسل معي بلالا ، فقال : أبوك هو ؟ قال : نعم ، فدفعه إليه ، قال : فأتى النبي بلال رضي الله عنه ، فقال له : والله ما رأيت واحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه ، فقال رسول الله : ذلك جفاء الأعراب ) ( ش ) . )
19441 عن الشعبي رضي الله عنه : $ 30 ( أن رسول الله كان جالسا في المسجد
، فمر عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فإذا الناس أضبوا إلى عبد الله بن