تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قبل الله تعالى منه ، قال : فحدثتها رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ، فقال : | أنت سمعته ؟ قلت : نعم ، قال : فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تاب | إلى الله تعالى قبل أن يغرغر بنفسه قبل الله تعالى منه ' ( حم ، وابن زنجويه ) . |

19096 - عن الزهري ، أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي رضي الله عنه : | '

أنه أخبره رجل من الأنصار ، عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال : ذكر | رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ، فقال : يأتي سياج المدينة وهو محرم عليها أن يدخلها | بغاتها ، فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين ، وهي الزلزلة ، فيخرج إليه منها | كل منافق ومنافقة ، ثم يولي الدجال قبل الشام ، ثم يأتي إلى بعض جبال الشام | فيحاصرهم ، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام ، | فيحاصرهم الدجال بازلا بأصله ، حتى إذا طال عليهم البلاء ، قال رجل من المسلمين | يا معشر المسلمين ! حتى متى أنتم هكذا وعدو الله نازل بأصل جبلكم هذا ؟ هل | أنتم إلا بين إحدى الحسنيين ، بين أن يستشهدكم الله ، أو أن يظهركم ، لتبايعون | على الموت بيعة يعلم الله تعالى بها الصدق من أنفسهم ، ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر | امرؤ فيها كفه ، فينزل ابن مريم فينحسر على أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه | لأمته ، فيقولون : من أنت يا عبد الله ؟ فيقول : أنا عبد الله ورسوله وروحه وكلمته | عيسى بن مريم ، اختاروا إحدى ثلاث : بين أن يبعث الله تعالى على الدجال وعلى | جنوده عذابا من السماء ، أو يخسف بهم الأرض ، أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف | سلاحهم عنكم ، فيقولون : هذه يا رسول الله ! أشفى لصدورنا ونفوسنا ، فيومئذ | يرى اليهودي العظيم الأكول الشروب لا يفل عدة سيفه من الرعدة ، فينزلون إليهم | فيسلطون عليهم ، ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه | أو يدركه عيسى فيقتله ' . |

19097 - عن يزيد بن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال : ' كنا جلوسا |

بهذا المربد بالبصرة ، فجاء أعرابي معه قطعة من أديم ، أو قطعة من جراب ، |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٧٢