1681 عن أبي وائل :
| 30 ( أن رجلا كان له حق علاى أم سلمة رضي الله عنها فأقسم عليها ، فضربه عمر رضي الله عنه ثلاثين سوطا كلها تبضع وتحدر ) ( أبو عبيد في الغريب وسفيان بن عيينة في حديثه واللالكائي ) . )
( 1682 ) عن عبد الرحمن بن أبزي : ' أن عمر رضي الله عنه كبر على زينب
بنت جحش أربعا ، ثم أرسل إلى أزواج النبي & من يدخل هذه قبرها ؟ فقلن : من كان يدخل عليها في حياتها ، ثم قال عمر : كان رسول الله & يقول : أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا ، فكن يتطاولن أيديهن ، وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعا تعين بما تصنع في سبيل الله ' ( البزار وابن مندة في غرائب شعبة ) .
1683 عن نافع وغيره :
| 30 ( أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء ، فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر رضي الله عنه مناديا ينادي : ألا لا يخرج علاى زينب إلا ذو محرم من أهلها ، فقالت ابنة عميس : يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائها ؟ ، فجعلت نعشا وغشته ثوبا ، فلما نظر إليه قال : ما أحسن هاذا ما أستر هاذا فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا علاى أمكم ) ( ابن سعد ) . )
1684 عن عمرة بنت عبد الرحمان قالت :
| 30 ( لما حضرت زينب بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بخمسة أثواب من الخزائن تتخيرها ثوبا ثوبا ) ( ابن سعد ) . )
1685 عن القاسم بن عبد الرحمنا قال :
| 30 ( لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي لحوقا به ، فلما حملت إلاى قبرها ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني أرسلت إلاى النسوة يعني أزواج النبي حين مرضت هاذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها ؟ فأرسلن : نحن ، فرأيت أن قد صدقن ، ثم أرسلت إليهن حين قبضت : من يغسلها ويحنطها ويكفنها ؟ فأرسلن : نحن ، فرأيت أن قد صدقن ، ثم أرسلت إليهن : من يدخلها قبرها ؟ فأرسلن : من كان يحل