|
19142 - عن الحسن البصري رضي الله عنه قال : ' كان لعامر بن عبد قيس |
مجلس في المسجد الجامع ، فكنا نجتمع إليه ، ففقدناه أياما فأتيناه فقلنا : | يا أبا عبد الله ! تركت أصحابك وجلست ههنا وحدك ؟ فقال : إنه مجلس كثير | الأغاليط والتخاليط ، وإني لقيت ناسا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فأخبروني أن أخلص | الناس إيمانا يوم القيامة أشدهم محاسبة في الدنيا لنفسه ، وأن أشد الناس فرحا يوم | القيامة أكثرهم حزنا في الدنيا ، وأن أكثر الناس ضحكا يوم القيامة أكثرهم بكاء في | الدنيا ، وأخبروني أن الله تعالى فرض فرائض ، وسن سننا ، وحد حدودا ، فمن عمل | بفرائض الله تعالى وسننه ، واجتنب حدوده أدخله الله الجنة بغير حساب ، ومن عمل | بفرائض الله وسننه وارتكب حدوده ثم تاب ، ثم ارتكب ، ثم تاب ، ثم ارتكب | ثم تاب ، استقبل أهوال يوم القيامة وزلازلها وشدائدها ، ثم يدخله الله تعالى الجنة ، | ومن عمل بفرائض الله تعالى وسننه وارتكب حدوده ، لقي الله تعالى يوم القيامة وهو | عليه غضبان ، فإن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ، قال : فقمنا من عنده وخرجنا ' | ( كر ) . |
19143 - عن يحيى بن عبد الرحمن ، عن جده قال : ' قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : | والذي نفسي بيده ! إنه لمكتوب في السماوات السبع : حمزة بن عبد المطلب | أسد الله تعالى وأسد رسوله ' ( الديلمي ) . |
19144 - عن ابن الحوتكية قال : ' قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه |
وهو في نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن الصيام ؟ فقال : من كان معنا إذ كنا مع | رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة ؟ فقالوا : نحن كنا إذ أهدى له الأعرابي أرنبا وهو معلق ، فقال | للنبي صلى الله عليه وسلم : هذه هدية ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل هدية حتى يأكل منها صاحبها ، للشاة | المسمومة التي أهديت له بخيبر ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كل منها : فقال : إني صائم ، | قال : وكم تصوم من الشهر ؟ قال : ثلاثة أيام ، قال : أحسنت ، اجعلهن الغر | البيض : ثلاث عشرة ، وأربع عشرة وخمس عشرة ، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأرنب | ليأخذ منها ، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : أما أني رأيتها تدمأ ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم يده ' |