ثم شأنكم بعد ذلك ، وإن شئتم دللتكم على مالي بمكة وتخلوا سبيلي ؟ قالوا : نعم ، فتعاهدوا على ذلك ، فدلهم ، فأنزل الله تعالى على رسوله القرآن : ﴿ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ﴾ حتى فرغ من الآية ، فلما رأى النبي صهيبا قال : ربح البيع ي اا أبا يحي اى ربح البيع ي اا أبا يحي اى ، ربح البيع ي اا أبا يحي اى وقرأ عليه القرآن ) . ( ابن سعد والحارث ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، حل ، كر ) . )
19531 عن ابن المسيب رضي الله عنه قال :
| 30 ( قال رسول الله للعباس : ي اا أبا الفضل ألا أبشرك قال : بلى ي اا رسول الله قال : لو قدمت أعطاك الله حتى ترضى ) ( عد ، كر ) . )
19532 عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه :
| 30 ( أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه أخذ من لحية رسول الله شيئا ، فقال له النبي : لا يصيبك السوء ي اا أبا أيوب ) ( عد ، كر ) . )
19533 عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه :
| 30 ( أن أبا أيوب رضي الله عنه أبصر في لحية النبي أذى فنزعه ، فأراه إياه ، فقال النبي : نزع الله تعالى عن أيوب ما يكره ) ( كر ) . )
19534 عن قتادة قال :
| 30 ( قلت لسعيد بن المسيب رضي الله عنه : ما فرق بين المهاجرين الأولين ؟ قال : فرق ما بينهما القبلتان ، ومن صلى مع رسول الله القبلتين فهو من المهاجرين الأولين ) ( ش ) . )
19535 عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما دخل رسول الله مكة وفتحها ، أخذ المفتاح بيده ، ثم قام للناس : هل من أحد متكلم ؟ فتطاول العباس ورجال من بني هاشم رجاء أن يدفعها إليهم مع السقاية ، فقال لعثمان بن