( 1556 ) عن ابن المسيب قال :
| 30 ( أنشد حسان بن ثابت في المسجد فمر به عمر رضي الله عنه فلحظه ، فقال حسان : والله لقد أنشدت فيه ، وفيه من هو خير منك فخشي أن يرميه برسول الله فأجاز وتركه ) ( عب ، كر ) . )
( 1557 ) عن محمد بن سيرين قال :
| 30 ( كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا بعث عاملا كتب في عهده أن اسمعوا له وأطيعوا ما عدل عليكم ، فلما استعمل حذيفة علاى المدائن كتب في عهده أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم ، فخرج حذيفة من عتد عمر رضي الله عنه علاى حمار مؤكف وعلاى الحمار زاده ، فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم علاى حمار إكاف فقرأ عهده عليهم ، فقالوا : سلنا ما شئت ؟ قال : أسألكم طعاما آكله وعلف حماري هاذا ما دمت فيكم ، فأقام فيهم ما شاء الله ، ثم كتب إليه عمر أن أقدم ، فلما بلغ عمر قدومه كمن له علاى الطريق في مكان لا يراه ، فلما رآه عمر رضي الله عنه علاى الحال الذي خرج من عنده عليه أتاه فالتزمه وقال : أنت أخي وأنا أخوك ) ( ابن سعد ، كر ) . )
( 1558 ) عن حميد بن هلال قال :
| 30 ( أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجل يصلاي عليه ، فدعا بوضوء ليصلي عليه وعنده حذيفة فمرزه مرزة شديدة ، قال عمر : اذهبوا فصلوا علاى صاحبكم من غير أن يخبره ، فقال عمر : يا حذيفة أمنهم أنا ؟ قال : لا ، قال : ففي عمالي أحد منهم ؟ قال : رجل واحد ، وكأنما دل عليه حتى نزعه من غير أن يخبره ) ( رستة في الإيمان ) . )
( 1559 ) عن زيد بن وهب قال :
| 30 ( مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة ، فقال له عمر رضي الله عنه : أمن القوم هاذا ؟ قال : نعم ، قال : بالله أمنهم أنا ؟ قال : لا ، ولن أخبر به بعدك أحدا ) ( رستة ) . )
( 1560 ) عن حميد بن عبد الرحمان الحميري :
| 30 ( أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي غزا أصبهان في زمان عمر رضي الله عنه فقال : اللهم إن حممة