تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاث أسألك عنهن هل عندك منهن علم ؟ قال علي : وما هن ؟ قال الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرا ، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرا ، قال علي رضي الله عنه : نعم ، قال رسول الله : إن الأرواح في الهواء جنود مجندة تلتقي فتشام ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، قال : واحدة ، والرجل يتحدث بالحديث نسيه أو ذكره ؟ قال علي : سمعت رسول الله يقول : ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر ، بينا القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت ، قال عمر : اثنتان ، والرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب ؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله يقول : ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما إلا يعرج بروحه في العرش فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق ، والتي تستيقظ دون العرش فهي الرؤيا التي تكذب ، فقال عمر : ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت ) ( طس وقال : تفرد به عبد الرحمان بن مغرا ، حل والديلمي ) . )

( 1512 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

| 30 ( ذكرت طلحة لعمر رضي الله عنه فقال : ذاك رجل فيه بأو منذ أصيبت يده مع رسول الله ) ( ط ) . )

( 1513 ) عن طلحة بن عبيد الله قال :

| 30 ( خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فأبته ، فقيل لها : ولم ؟ قالت : إن دخل دخل ببأس ، وإن خرج خرج ببأس ، قد داخله أمر أذهله عن أمر دنياه كأنه ينظر إلاى ربه بعينه ، ثم خطبها الزبير بن العوام فأبته ، فقيل لها : ولم ؟ قالت : ليس لزوجته منه إلا شارة في قراملها ، ثم خطبها علي فأبت ، فقيل لها : ولم ؟ قالت : ليس لزوجته منه قضاء حاجته ، ويقول : كنت وكنت ، وكان وكان ، ثم خطبها طلحة فقالت : زوجي حقا ، فقيل : وكيف ذالك ؟ قالت : إني عارفة بخلائقه ، إن دخل دخل ضحاكا ، وإن خرج خرج بساما ، إن سألت أعطى ، وإن سكت ابتدأ ، وإن عملت شكر ، وإن أذنبت غفر ، فلما أن ابتنى بها قال علي : يا أبا محمد إن أذنت

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٣٩٧