الغضب الذي غضبه عليه ، فأمسكوا ، ما أجابه منهم أحد ، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ، ثم ثلث فلم يجبه أحد ، فقال : أبيتم ، فوالله إني لأنا الحاشر ، والعاقب ، وأنا المقفى ، النبي المصطفى ، آمنتم أو كذبتم ، ثم انصرف وأنا معه ، حتى كدنا أن نخرج ، فإذا رجل من خلفنا ، فقال : كما أنت ي اا محمد فقال ذلك الرجل : أي رجل تعلموني فيكم ي اا معشر يهود ؟ قالوا : والله ما نعلم فينا رجلا أعلم بكتاب الله ، ولا أفقه منك ، ولا من أبيك من قبلك ، ولا من جدك قبل أبيك ، قال : فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة ، قالوا له : كذبت ، ثم ردوا عليه ، وقالوا فيه شرا ، قال رسول الله : كذبتم ، لم يقبل قولكم ، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم ، وأما إذا آمن كذبتموه وقلتم فيه ما قلتم ، فلن يقبل قولكم ، فخرجنا ونحن ثلاثة ، رسول الله وأنا وعبد الله بن سلام ، فأنزل الله فيه : ﴿ قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به ﴾ إلى قوله : ﴿ لا يهدي القوم الظالمين ﴾ ( ع ، وابن جرير ، ك ، كر ) . )
18546 عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال :
| 30 ( رفع رسول الله قطعة سلسلة من ذهب بقية بقيت من قسمة الفيء ، بطرف عصاه ، فتسقط ثم يرفعها ، وهو يقول : فكيف أنتم يوم يكثر لكم من ه اذا ؟ فلم يجبه أحد ، فقال رجل : والله لوددنا لو أكثر الله لنا منه ، فصبر من صبر ، وفتن من فتن ، فقال رسول الله : لعلك تكون فتنة ثم تعقون ) ( نعيم ، وسنده صحيح ) . )
18547 عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال :
| 30 ( لأن يمتلىء ما بين عانتي إلى رهابتي قيحا يتخضخض دوما أحب إلي من أن يمتلىء شعرا ) ( ش ) . )