ه اذا القرشي من أهل تهامة ؟ لا حبا ولا كرامة ، ثم أنشأ الخبيث يقول :
] إن ابن مرة قد أتى بمقالة ليست مقالة من يريد صلاحا
إني لأحسب قوله وفعاله يوما وإن طال الزمان ذباحا
ليسفه الأشياخ ممن قد مضى من رام ذلك لا أصاب فلاحا
فقال عمرو : الكاذب مني ومنك ، أمر الله عيشه ، وأبكم لسانه ، وأكمد أنسابه قال : فوالله ما مات حتى سقط فوه ، وعمي وخرف ، وكان لا يجد طعم الطعام ، فخرج عمرو بمن أسلم من قومه ، حتى أتوا النبي ، فحياهم ورحب بهم ، وكتب لهم كتابا ه اذه نسخته : ( بسم الله الرحم ان الرحيم ، ه اذا كتاب أمان من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق ، وكتاب ناطق ، مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد ، إن لكم بطون الأرض وسهولها ، وتلاع الأودية وظهورها ، على أن ترعوا نباتها ، وتشربوا ماءها ، على أن تؤدوا الخمس ، وتصلوا الخمس ، وفي الغنيمة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا ، فإن فرقتا فشاة شاة ، ليس على أهل المثيرة صدقة ، ولا على الواردة لبقة ، والله شهيد على ما بيننا ، ومن حضر من المسلمين ) ( كتاب قيس بن شماس ، الروياني ، كر ) . ) $
18528 عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال :
| 30 ( قال النبي وهو مستند إلى جذع من جذوع نخل خيبر : لا يسألني اليوم أحد عن نسبه إلا ألحقته بأهله فجعلنا نتطاول ، فقال النبي : يوشك ي اا عمرو بن مرة أن يطلع من ه اهنا وأشار بيده قوم أنت منهم ، فجعلت كلما طلع أحد أريد أن أثب إليه ، فيقول رسول الله : ليسوا بهم مرتين أو ثلاثا ، ثم طلع قومي ، فقال : هم ه اؤلاء ، فقمت إليهم ، فقلت : ممن القوم ؟ قالوا من حمير ، فأقام عمرو على ذلك ) ( كر ) . )
18529 عن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال :
| 30 ( كنت عند النبي جالسا فقال : من كان ه اهنا من معد فليقم ، فقمت ، فقال : اجلس ، فجلست ،