تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدينة كما حرم إبراهيم مكة ، لا يحمل فيها سلاح لقتال ، ومن أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ) ( ابن جرير ) . )

19364 عن الحسن رضي الله عنه قال :

| 30 ( الشام أرض المحشر والمنشر ) ( كر ) . )

19365 عن الحسن رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال رسول الله : اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، فقال له رجل : ي اا رسول الله فالعراق فإن فيها ميرتنا وفيها حاجتنا ، فسكت ، ثم أعاد عليه فسكت ، فقال : بها يطلع قرن الشيطان ، وهنالك الزلازل والفتن ) ( كر ) . )

19366 عن الحسن رضي الله عنه :

| 30 ( أن النبي لقي رجلا مختضبا بصفرة ، وفي يد النبي جريدة ؛ فقال النبي : خط ورس ، فطعن بالجريدة بطن الرجل ، وقال : ألم أنهك عن ه اذا ؟ فأثر في بطنه وما أدماه ، فقال الرجل : القود ي اا رسول الله فقال الناس : أمن رسول الله تقتص ؟ فقال : ما لبشرة أحد فضل على بشرتي ، فكشف النبي عن بطنه ، ثم قال : اقتص فقبل الرجل بطن النبي وقال : أدعها لك أن تشفع لي يوم القيامة ) ( عب ) . )

19367 عن الحسن رضي الله عنه قال :

| 30 ( كان رجل من الأنصار يقال له : سوادة بن عمرو يتخلق كأنه عرجون ، وكان النبي إذا رآه نغض له ، فجاء يوما وهو متخلق ، فأهوى له النبي بعود كان في يده ، فجرحه ، فقال له : القصاص ي اا رسول الله فأعطاه العود ، وكان على النبي قميصان ، فجعل يرفعهما ، فنهره الناس وكف عنه ، حتى إذا انتهى إلى المكان الذي جرحه رمى بالقضيب وعلقة يقبله ، وقال : ي اا نبي الله بل أدعها لك تشفع لي بها يوم القيامة ) ( عب ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٣٢٣