( 1078 ) عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى بفروة كسرى هرمز
فوضعت بين يديه ، وفي القوم سراقة بن مالك فأخذ عمر سوارية فرمى بهما إلى سراقة ، فأخذهما فجعلهما في يديه فبلغا منكبيه ، فقال : الحمد لله ! سواري كسرى بن هرمز في يدي سراقة بن مالك بن جعشم أعرابي ، من بني مدلج ، ثم قال : اللهم ! إني قد علمت أن رسولك قد كان حريصا على أن يصيب مالا ينفقه في سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك نظرا منك وخيارا ، اللهم ! إني قد علمت أن أبا بكر كان يحب مالا ينفقه في سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك اللهم ! إني أعوذ بك أن يكون هذا مكرا منك بعمر ، ثم تلاها ^ ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال ) ^ الآية ( عبد بن حميد وابن المنذر ، ق ، كر ) .
( 1079 ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
| 30 ( سألت عمر رضي الله عنه : لأي شيء سميت ( الفاروق ) قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، فخرجت إلاى المسجد ، فأسرع أبو جهل إلاى النبي يسبه ، فأخبر حمزة ، فأخذ قوسه وجاء إلاى المسجد إلاى حلقة قريش التي فيها أبو جهل ، فاتكأ علاى قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه ، فعرف أبو جهل الشر في وجهه فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسالت الدماء ، فأصلحت ذالك قريش مخافة الشر ، ورسول الله مختف في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فانطلق حمزة فأسلم ، وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي فقلت : أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني قلت : من هو ؟ قال : أختك وختنك فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت : ما هاذا ؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته وأدميته ، فقامت إلي أختي وأخذت برأسي وقالت : قد كان ذالك علاى رغم أنفك فاستحييت حين رأيت الدماء فجلست وقلت : أروني هاذا الكتاب ، فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون ، فقمت فاغتسلت ، فأخرجوا لي صحيفة فيها : ( بسم الله الرحمان