تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20141 عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال النبي : إن الحرب لن تضع أوزارها حتى يكون ست : أولهن موتي قل : إحدى ، والثانية : فتح بيت المقدس ، والثالثة : يكون موت في الناس كقعاص الغنم ، والرابعة : فتنة تكون في الناس لا يبقى أهل بيت إلا دخل عليهم نصيبهم منها الخامسة : يولد في بني الأصفر غلام من أولاد الملوك ، يشب في الجمعة يوم كما يشب الصبي في الجمعة ، ويشب في اليوم كما يشب الصبي في الشهر ، ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة ، فلما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم ، فقام بين أظهرهم ، فقال : إلى متى يغلبنا ه اؤلاء القوم على مكارم أرضنا إني رأيت أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها ، فقام الخطباء فحسنوا رأيه ، فبعث في الجزائر والبرية بصنعة السفن ، ثم حمل فيها المقاتلة حتى ينزل بين أنطاكية والعريش ، فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس ، فأجمعوا رأيهم على أن يسيروا إلى مدينة الرسول حتى تكون مسالحهم بالسرح وخيبر ، ويخرجوا أمتي من منابت الشيح ، فيفر منهم الثلث ، ويقتل منهم الثلث ، فيهزمها الله بالثلث الصابر ، يومئذ يضرب والله بسيفه ويطعن برمحه ، ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذي عند القسطنطينية ، فيجدونه قد يبس ماؤه ، فيجيزون إلى المدينة حتى ينزلوا بها ، فيهدم الله جدرانها بالتكبير ، ثم يدخلونها عليهم فيقتسمون أموالهم بالأترسة ، فبينما هم على ذلك إذ جاءهم راكب فقال : أنتم ه اهنا ، والدجال قد خالفكم في أهليكم ، وإنما كانت كذبة ، فمن سمع من العلماء في ذلك أقام على ما أصابه ، وأما غيرهم فانفضوا ، ويكون المسلمون يبنون المساجد في القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجال ، والسادسة ) ( ك ) . )

20142 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه :

| 30 ( أن النبي قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا أنبئك بشر الناس ؟ قال : بلى ي اا رسول الله قال : من أكل وحده ، ومنع رفدة ، وسافر وحده ، وضرب عبده ، ثم قال : ي اا علي ألا أنبئك بشر من ه اذا ؟ قال : بلى ي اا رسول الله قال من يبغض الناس ويبغضونه ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٨٢