بلغني أنه يكون في ه اذه الأمة رجل هو أضر عليها من الشيطان ) ( د ، في القدر ، ( كر . )
( 20018 ) عن مكحول رضي الله عنه قال : ' ويحك يا غيلان ! إني حدثت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون في أمتي رجل يقال له : غيلان ، هو أضر على أمتي من إبليس ، فاتق الله تعالى ولا تكونه ، إن الله تعالى كتب ما هو خالق ، وما الخلق عامل ' ( د ، في القدر ) .
20019 عن مكحول رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله لما دخل مكة تلقته الجن يرمونه بالشرر ، فقال جبريل : تعوذ ي اا محمد فتعوذ به اذه الكلمات ، فزجروا عنه ، فقال : أعوذ بكلمات الله التامات ، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر ما بث في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير ، ي اا رحم ان ) ( ش ) . )
20020 عن مكحول رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما كان يوم بدر ، قاتلت طائفة من المسلمين ، وبقيت طائفة عند رسول الله ، فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها ، فقسمت الغنيمة ، ولم يقسم للطائفة التي لم تقاتل ، فقالت الطائفة التي لم تقاتل : اقسموا لنا ، فأبت ، فكان بينهم في ذلك كلام ، فأنزل الله تعالى : ﴿ يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ﴾ فكان صلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا ، قال مكحول : حدثني به اذا الحديث الحجاج بن سهيل النصري ، فما منعني أن أسأله عن إسناده إلا هيبته ) ( كر ) . )
20021 عن مكحول رضي الله عنه قال :
| 30 ( خير النبي نساءه فاخترنه ، فلم يكن ذلك طلاقا ) ( عب ) . )