تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 193 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا : يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب فقال : أبالله ترهبوني ، أقول : استخلفت عليهم خيرهم ) ( ابن سعد ، ق ) . )

( 194 ) عن يوسف بن محمد قال :

| 30 بلغني أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أوصى في مرضه فقال لعثمان : ( اكتب : بسم الله الرحمان الرحيم ، هاذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها ، وأول عهده بالآخرة داخلا فيها ، حين يصدق الكاذب ، ويؤدي الخائن ، ويؤمن الكافر إني استخلفت بعدي عمر بن الخطاب ، فإن عدل فذالك ظني به ورجائي فيه ، وإن بدل وجار فلا أعلم الغيب ، ولكل امرىء ما اكتسب ﴿ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ﴾ ) ( ق ) . )

( 195 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : $ 30 ( لما اشتد مرض أبي بكر بكيت

وأغمي عليه فقلت :

من لا يزال دمعه مقنعا    فإنه من دفعه مدفوف

فأفاق فقال : ليس كما قلت يا بنية ولاكن ﴿ جاءت سكرة الموت بالحق ذالك ما كنت منه تحيد ﴾ ، ثم قال : أي يوم توفي رسول الله ؟ فقلت : يوم الاثنين ، فقال : أي يوم هاذا ؟ فقلت : يوم الاثنين ، قال : فإني أرجو من الله ما بيني وبين هاذا الليل ، فمات ليلة الثلاثاء ، فقال : في كم كفن رسول الله ؟ فقلت : كفناه في ثلاثة أثواب سحولية بيض جدد ليس فيها قميص ولا عمامة ، فقال لي : اغسلوا ثوبي هاذا وبه ردع من زعفران واجعلوا معه ثوبين جديدين ، فقلت : إنه خلق ، قال : الحي أحوج إلاى الجديد من الميت ، إنما هو للمهلة ) ( ع وأبو نعيم والدغولي ، ق وروى مالك قصة التكفين ) . ) $

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٥٥