تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18970 عن واثلة رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله قال : تزعمون أني آخركم موتا ؟ ولعمري إني أولكم موتا ، ثم تأتون من بعدي أفنادا يضرب بعضكم أو يقتل بعضكم ، أو يهلك بعضكم بعضا ) ( كر ، ورجاله ثقات ) . )

18971 عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال :

| 30 ( كنت أحد العشرين حرسا في الصفة ، وإنه أصابنا جوع ، وكنت أحدث القوم سنا ، فبعثني القوم إلى رسول الله أشكو له ذلك ، فالتفت في بيته فقال : هل من شيء ؟ قالوا : نعم ي اا نبي الله ه اهنا شيء من كسر ، وشيء من لبن ، قال : ائتوني به ، فأتي به ففت الكسر فتا دقيقا ، ثم صب عليه اللبن ، ثم دلكه بيده حتى جعله كالزبد ، وأنا قائم أنظر إليه ، ثم قال لي : ي اا واثلة اذهب فائتني بعشرة من أصحابك ، وليجلس في المحرس عشرة ، فتعجبت لذلك لقلة الثريد ، فأتيت المحرس فدعوت عشرة ، فأجلسهم رسول الله على ذلك الطعام ، ثم أخذ برأس الثريد بيده ، ثم قال : خذوا وفي لفظ : كلوا بسم الله من جوانبها ، واعفوا رأسها ، فإن البركة تأتيها من فوقها ، وإنها تمد ، قال : فرأيتهم يأكلون ويتخللون أصابعه حتى تضلعوا شبعا ، وإن الثريد ليخيل لي أنها كما هي ، وقال : اذهبوا بسم الله إلى محرسكم وابعثوا أصحابكم ، فانصرفوا ، وقمت متعجبا لما رأيت ، وأقبل على العشرة وأمرهم بمثل الذي كان أمر به أصحابهم ، وقال لهم مثل الذي قال لهم ، فأكلوا منها حتى تملؤوا شبعا ، وحتى انتهوا وإن فيها لفضلة ) ( كر ، وابن النجار ) . )

18972 عن واثلة رضي الله عنه قال :

| 30 ( كنت من أصحاب الصفة ، وكان رجل من الأنصار لا يزال يأتيني فيأخذ بيدي ويد صاحب لي إلى منزله ، وإنه احتبس عنا ليلة من الليالي لم يأتنا ، فقلت لصاحبي : إن أصبحنا غدا صياما هلكنا ، ول اكن آنطلق بنا إلى رسول الله عسى نصيب عنده طعاما ، فأتينا رسول الله فشكونا إليه حاجتنا إلى الطعام ، وأعلمناه أن صاحبنا الأنصاري الذي كان يأتينا كل ليلة لم يأتنا ، فبعث رسول الله إلى نسائه امرأة امرأة ، كل ذلك تقول : والله ما أمسى

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٤١