ونبايع الله تعالى ربنا وربك ، يد الله فوق أيدينا ، ودماؤنا دون دمك ، وأيدينا دون يدك ، نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا ، فإن نف بذلك فبالله نفي ، ونحن به أسعد ، وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى ، ه اذا الصدق منا ي اا رسول الله والله المستعان ، ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه ، وأما أنت أيها المعترض لنا القول دون النبي فالله أعلم بما أردت بذلك ، ذكرت أنه ابن أخيك ، وأنه أحب الناس إليك ، فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ، ونشهد أنه رسول الله أرسله من عنده ، ليس بكذاب ، وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر ، وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن إلينا في أمره حتى تأخذ مواثيقنا ، فه اذه خصلة لا نردها على أحد لرسول الله ، فخذ ما شئت ، ثم التفت إلى النبي فقال : ي اا رسول الله خذ لنفسك ما شئت ، واشترط لربك ما شئت ، فقال النبي : أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ، وقالوا فذلك ي اا رسول الله ) أبو نعيم . )
18231 عن زيد بن أسلم :
| 30 ( أن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه دخل على امرأته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وسيفه متلطخ بالدماء ، فقالت : قد عرفت أنك قاتلت ، فما أصبت من غنائم المشركين ؟ فقال : دونك ه اذه الإبرة ، فخيطي بها ثيابك ، ودفعها إليها ، فسمع منادي النبي يقول : من أصاب شيئا فليرده وإن كان إبرة ، فرجع عقيل إلى امرأته ، فقال : ما أرى إبرتك إلا قد ذهبت عنك ، فأخذ عقيل الإبرة فألقاها في الغنائم ) ( كر ) . )
18232 عن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
| 30 ( جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا : إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا وفي مسجدنا فانهه عن أذانا ، فقال : ي اا عقيل ائتني بمحمد فذهبت فأتيته به ، فقال : ي اا ابن أخي إن بني عمك يزعمون أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم ، فانته عن ذلك ، قال : فلحظ رسول الله ببصره إلى السماء ، فقال : أترون ه اذه الشمس ؟ قالوا : نعم ، قال :