تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعود رضي الله عنه : اقرأ ، قال : أقرأ وعليك أنزل ، قال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فافت تح النساء ، حتى إذا بلغ : ﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على ه اؤلاء شهيدا ﴾ ، فاستعبر رسول الله ، وكف عبد الله ، فقال له رسول الله : تكلم ، وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وشهد شهادة الحق وقال : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ورضيت لكم ما رضي الله ورسوله ، فقال رسول الله : رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد ) ( كر ) . )

547 ( مسند عمرو بن حزم الأنصاري رضي الله عنه )

18493 عن عطمرو بن حزم رضي الله عنه قال :

| 30 ( كتب رسول الله لجميل بن رذام : ه اذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن رذام العدوي ، أعطاه الرمداء لا يحاقه فيه أحد ، وكتبه علي ) ( أبو نعيم ) . )

18494 عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه أبي بكر محمد

بن عمرو بن حزم رضي الله عنه قال :

| 30 ( ه اذا كتاب رسول الله عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهله ، ويعلمهم السنة ، ويأخذ صدقاتهم ، فكتب له كتابا وعهدا وأمره فيه بأمر ، فكتب : ( بسم الله الرحم ان الرحيم ، ه اذا كتاب من الله ورسوله ، ﴿ ي اا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ﴾ عهد من رسول الله لعمرو بن حزم رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ، وأمره أن يأخذ الحق كما افترضه الله تعالى ، وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ، ويفقههم فيه ، وينهى الناس أن لا يمس القرآن أحد إلا وهو طاهر ، ويخبر

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٩٥