رضي الله عنه إلى البحرين ، ثم خرج رسول الله في سرية وخرجنا معه ، فنعس رسول الله ثم استيقظ فقال : رحم الله عمروا فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ، ثم نعس ثانية ثم استيقظ فقال : رحم الله عمروا فقلنا : من عمر ي اا رسول الله ؟ قال : عمرو بن العاص ، قالوا : ما باله ؟ قال : ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل ، فأقول له : من أين لك ه اذا ي اا عمرو ؟ فيقول : من عند الله ، وصدق عمرو ، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا ) ( يعقوب بن سفيان ، وابن منده كر ، والديلمي ، وسنده صحيح ) . )
18469 عن زيد بن أسلم قال :
| 30 ( قال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص رضي الله عنهما : لقد عجبت لك في ذهنك وعقلك كيف لم تكن من المهاجرين الأولين ؟ فقال له عمرو : وما أعجبك ي اا عمر من رجل قلبه بيد غيره لا يستفز التخلص منه إلا إذا أراد الله الذي هو بيده فقال عمر : صدقت ) ( كر ) . )
18470 عن جويرية قال بعضه عن نافع وبعضه عن رجل من ولد أبي الدرداء قال :
| 30 ( استأذن أبو الدرداء عمر رضي الله عنه في أن يأتي الشام ، فقال : لا آذن لك إلا أن تعمل ، قال : فإني لا أعمل ، قال : فإني لا آذن لك ، قال : فأنطلق فأعلم الناس سنة نبيهم وأصلي بهم ، فأذن له ، فخرج عمر رضي الله عنه إلى الشام ، فلما كان قريبا منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنه الليل قال : ي اا يرفأ آنطلق إلى يزيد بن أبي سفيان أبصره ، عنده سمار ومصباح ، مفترشا ديباجا وحريرا من فيء المسلمين ؟ فتسلم عليه فيرد عليك السلام ، وتستأذن فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه ، فقال : السلام عليكم ، فقال : وعليكم السلام ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال : يرفأ : ه اذا من يسوؤك ، ه اذا أمير المؤمنين ففتح الباب ، فإذا سمار ومصباح ، وإذا هو مفترش ديباجا وحريرا ، فقال : ي اا يرفأ الباب الباب ثم وضع الدرة بين أذنيه ضربا ، وكور المتاع فوضعه وسط