( 1580 ) عن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه ) ( أورده أبو عبيد في الغريب ولم يسبق إسناده ، وقد ذكر المتأخرون من الحفاظ أنهم لم يقفوا علاى إسناده ، وإنما ذكرته هاهنا ، وإن كان ليس من شرط الكتاب لشهرته ولانبه علاى أن أبا عبيد أورده ، وأبو عبيد من الصدر الأول قريب العهد أدرك أتباع التابعين ، والظاهر أنه وصل إليه إسناده ، ولم أذكر في هاذا الكتاب شيئا لم أقف علاى إسناده سوى هاذا فقط ) . )
( 1581 ) عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لصهيب :
| 30 ( لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس ، قال : وما هن ؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا ، قال : اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد ، وادعاؤك إلاى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن ، وإنك لا تمسك المال ، قال : أما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه ، وأما ادعائي إلاى النمر بن قاسط فإني رجل منهم ولن أسترضع لي بالأيلة فهاذه من ذاك ، وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق ) ( حم ، كر ووصله كر من طريق زيد بن أسلم عن أبيه ) . )
( 1582 ) عن جابر بن عبد الله قال :
| 30 قال عمر رضي الله عنهما لصهيب : ( يا صهيب إن فيك خصالا ثلاثا أكرهها لك ، قال : وما هي ؟ قال : إطعامك الطعام ولا مال لك ، واكتناؤك ولا ولد لك ، وادعاؤك إلاى العرب وفي لسانك لكنة ، قال : أما ما ذكرت من إطعامي الطعام ، فإن رسول الله قال : أفضلكم من أطعم الطعام ، وايم الله لا أترك إطعام الطعام أبدا ، وأما اكتنائي ولا ولد لي فإن رسول الله قال لي : يا صهيب قلت : لبيك ، قال : ألك ولد ؟ قلت : لا ، قال : اكتن بأبي يحيى ، وأما ما ذكرت من ادعائي إلاى العرب وفي لساني لكنة ، فأنا صهيب بن سنان حتى انتسب إلاى النمر بن قاسط ، كنت أرعى علاى أهلي وإن الروم أغارت فسرقتني فعلمتني لغتها فهو الذي ترى من لكنتي ) ( ع ، كر ) . )
( 1583 ) عن أبي بكر أحمد بن يحيى البلاذري قال :
| 30 ( كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري بالسراة فوثبت دوس عليه ليقتلوه ، فسعى حتى دخل بيت