تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها ، فلما أيقظنا ارتجز وقال :

لا تأخذ الليل عليك بالهم    والبس له القميص واعتم

وكن شريك رافع وأسلم    ثم اخدم الأقوام كيما تخدم

فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا ولم يود أن يوقظهم ) ( أبو نعيم ، وقال : قال سعيد بن عبد الرحمان المدني : كان رافع وأسلم خادمين للنبي ، كر ) . ) $

( 1302 ) عن أسلم :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه طاف ليلة فإذا هو بامرأة في جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر علاى النار قد ملأتها ماء فدنا عمر رضي الله عنه من الباب فقال : يا أمة الله ما بكاء هاؤلاء الصبيان ؟ قالت : بكاؤهم من الجوع ، قال : فما هاذه القدر التي علاى النار ؟ قالت : قد جعلت فيها ماء هو ذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا دقيقا ، فبكى عمر ثم جاء إلاى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وشحم وسمن وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال : يا أسلم احمل علي ، فقلت : يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك ؟ فقال لي : لا أم لك يا أسلم أنا أحمله لاءني أنا المسؤول عنهم في الآخرة ، فحمله حتى أتى به منزل المرأة ، فأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر ، فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم ، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم حتى كأنه سبع ، وخفت أن أكلمه ، فلم يزل كذالك حتى لعب الصبيان وضحكوا ، ثم قام فقال : يا أسلم تدري لم ربضت بحذائهم ؟ قلت : لا ، قال : رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون ، فلما ضحكوا طابت نفسي ) ( الدينوري وابن شاذان في مشيخته ، كر ) . )

( 1303 ) عن الأصمعي قال :

| 30 ( كلم الناس عبد الرحمان ابن عوف رضي الله عنه أن يكلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أن يلين لهم ، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار في خدورهن ، فكلمه عبد الرحمان ، فقال عمر رضي الله عنه : ( إني لا أجد لهم إلا ذالك ، والله لو أنهم يعلمون ما لهم عندي من الرأفة والرحمة

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٣٣٥