الرحيم ) قلت : أسماء طيبة طاهرة ﴿ طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ إلاى قوله : ﴿ الأسماء الحسنى ﴾ فتعظمت في صدري وقلت : من هاذا فرت قريش فأسلمت وقلت : أين رسول الله ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم ، فأتيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عمر قال : وعمر افتحوا له الباب ، فإن أقبل قبلنا منه ، وإن أدبر قتلناه ، فسمع ذالك رسول الله فخرج ، فتشهدت ، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد قلت : يا رسول الله ألسنا علاى الحق ؟ قال : بلاى قلت : ففيم الاختفاء فخرجنا صفين : أنا في أحدهما وحمزة في الآخر حتى دخلنا المسجد ، فنظرت قريش إلي وإلاى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة ، فسماني رسول الله ( الفاروق ) يومئذ وفرق بين الحق والباطل ) ( أبو نعيم في الدلائل ، كر ) . )
( 1080 ) عن أبي إسحاق قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
| 30 ( لا ينخل لنا دقيق بعد ما رأيت النبي يأكل ) ( ابن سعد ، حم في الزهد ) . )
( 1081 ) عن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد عداوة لرسول الله فقلت : أبو جهل فأتيته حتى وقفت علاى بابه ، فخرج إلي فرحب بي وقال : مرحبا وأهلا بابن أختي ما جاء بك ؟ قلت : جئت لاخبرك أني قد أسلمت فضرب الباب في وجهي وقال : قبحك الله وقبح ما جئت به ) ( المحاملي ، كر ) . )
( 1082 ) عن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم ، إن احتجت أخذت منه بالمعروف ، فإذا أيسرت رددته ، فإن استغنيت استعففت ) ( عب وابن سعد ، ص ، ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والنحاس في ناسخه ، ق ) . )
( 1083 ) عن الأقرع قال :
| 30 ( أرسل عمر رضي الله عنه إلاى الأسقف فقال : هل تجدنا في كتابكم ؟ قال : نعم ، قال : فما تجدني ؟ قال : قرن من حديد ، أمير