تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنها :

$ 30 ( إن قومك لأسرع الناس فناء ، فبكت عائشة ، فقال : ما يبكيك ؟ لعلك تظنين بني تيم دون قريش ؛ إني لم أرد رهطك خاصة ، ول اكني أردت قريشا كلها ، يفتح الله تعالى عليهم الدنيا ، فتستشرفهم العيون ، وتستجلبهم المنايا ، فهم أسرع الناس فناء ) ( نعيم ) . ) $

19949 عن الزهري رضي الله عنه قال :

| 30 ( في خروج السفياني : ( ترى علامة في السماء ) نعيم . )

19950 عن الزهري رضي الله عنه أنه قيل له :

| 30 ( كنا لا نزال نحسن الظن بالرجل من أهل القرآن ، وأهل المساجد ثم يخالف ، قال : ذلك النقص ، ثم قال : إن الناس كانوا في حياة رسول الله أهل سنة ، ولم يكن لهم كثير عبادة ، ول اكنهم كانوا يؤدون الأمانة ، ويصدقون النية ، فلما مات رسول الله ، هبط الناس درجة ، وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان رضي الله عنه حسنة علانيتهم فلا بأس بحالهم حتى قتل عثمان ، انهتك الحجاب ؛ وكان الناس في فتنتهم قد استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ، ثم ألفهم الله تعالى في زمان معاوية ، فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ، ويتصنعون لها ، ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير ، فكانت الصيلم ، ثم صلحوا على يدي عبد الملك بن مروان ؛ فأنت منكر معهم ما تذكر من حسن ظنك بهم وخلافهم ، فليس يزال ه اذا الأمر ينتقص حتى يكون أسعد أهل الإسلام أصحاب الحمام والكلاب ، يعبدون الله على الأمر ، ولا يعرفون حلالا ولا حراما ) ( كر ) . )

19951 عن الزهري ، عن أيوب بن بشير بن أكال قال :

| 30 ( سمعت معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله : صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس وأعهد إليهم ، فخرج عاصبا رأسه ، حتى صعد المنبر ، فحمد الله تعالى ، وأثنى عليه ، ثم قال : إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند الله ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٣٦