تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسي الكذاب ، فقلنا : يا رسول الله ! قد علمت من | نحن ، فإلى من نحن ؟ قال : إلى الله تعالى ورسوله ، قلنا : يا رسول الله ! إن لنا | أعنابا فما نصنع بها ؟ قال : زببوها ، قلنا : يا رسول الله ! فما نصنع بالزبيب ؟ قال : | انبذوه على غدائكم ، ولا تنتبذوا في القلل ، وانبذوا في الشنان ، فإنه إن تأخر عن | عصره صار خلا ' . ( ابن منده ، كر ) . |

18584 - عن عبد الله الديلمي قال : حدثني أبي فيروز رضي الله عنه قال : |

' كنت في وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن ، فقلت : يا رسول الله ! إنا من قد | علمت ، وجئنا من بين ظهراني من قد علمت ، ونحن حيث علمت ، فمن ولينا ؟ | قال : الله تعالى ورسوله ، قالوا : حسبنا ' . ( ع ، كر ) . |

18585 - عن كثير بن أبي الزقاق قال : ' مر فيروز الديلمي رضي الله عنه

يريد | الشام إلى معاوية فلم يدخل على عائشة رضي الله عنها ، فلما أقبل من الشام ، دخل | عليها ، فقال : يا ابن الديلمي ! ما منعك أن تمر بي ، أرهبة معاوية ؟ لولا أني | سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الكذاب وقاتله مدخلا واحدا ، ما أذنت لك ' . | ( كر ) . |

18586 - عن ابن عمر رضي الله عنه قال : ' أتى النبي صلى الله عليه وسلم

الخبر من السماء | الليلة التي قتل الأسود العنسي ، فخرج علينا فقال : قتل الأسود البارحة ، قتله رجل | مبارك من أهل بيت مباركين ، فقيل : ومن هو ؟ قال : فيروز الديلمي ' ( الديلمي ) . |

18587 - عن الحرمازي قال : ' كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه | إلى فيروز

الديلمي : أما بعد ! فقد بلغني أنه قد شغلك أكل اللباب بالعسل ، فإذا | أتاك كتابي هذا ، فأقدم على بركة الله فاغز في سبيل الله ، فقدم فيروز فاستأذن على | عمر رضي الله عنه ، فأذن له ، فزاحمه فتى من قريش ، فرفع فيروز يده فلطم أنف |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٣١