تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدركنا الموت ، فسر النبي بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه ، فقال : إنكم ستجندون أجنادا وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يمنحها الله تعالى لكم ، منها ما يكون على شفير البحر فيها مدائن وقصور ، فمن أدركه ذلك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن ، أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل ) ( كر ) . )

18421 عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال :

| 30 ( أكلت يوما مع رسول الله ، فجعلت آخذ من لحم حول الصفحة ، فقال رسول الله : كل مما يليك ) ( ابن النجار ) . )

18422 عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال النبي : ي اا أيها الناس أي يوم أحرم ، أي يوم أحرم ، أي يوم أحرم ؟ قالوا : يوم الحج الأكبر ، قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم ه اذا ، في بلدكم ه اذا ، في شهركم ه اذا ، ألا ولا يجن جان إلا على نفسه ، ألا ولا يجن والد على ولده ، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم ه اذا أبدا ، ول اكن ستكون له طاعة في بعض ، ما تستحقرون من أعمالكم فيرضى بها ، ألا إن المسلم أخو المسلم ، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما حل من نفسه ، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع ، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ، غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع له ، وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع ، وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب ، ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، ليس تملكوا منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع ، واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا وإن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فأما حقكم على نسائكم ، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنو إليهن في كسوتهن وطعامهن ) ( ت ، حسن صحيح ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٧٥