الصديق رضي الله عنه إلاى أمراء الأجناد حين قدموا الشام : إنكم هبطتم أرض الربا ، فلا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا وزنا بوزن ، ولا الورق بالورق إلا وزنا بوزن ، ولا الطعام بالطعام إلا مكيالا بمكيال ) ( ابن راهويه والطحاوي بسند صحيح ) . )
( 830 ) عن مجاهد
| 30 عن أربعة عشر من أصحاب محمد أنهم قالوا : ( الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وطلحة والزبير رضي الله عنهم ) ( ش ) . )
( 831 ) عن الزهري
| 30 أنه سئل عن الرجل يكون شريكا لابنه في مال فيقول أبوه : ( لك مائة دينار من المال بيني وبينك ، قال : قضى أبو بكر وعمر أنه لا يجوز حتى يحوزه من المال ويعزله ) ( عب ش ) . )
( 832 ) عن سعيد بن جبير الرعيني عن أبيه :
| 30 ( أن أبا بكر رضي الله عنه شيع جيشا فمشى معهم فقال : الحمد لله الذي اغبرت أقدامنا في سبيل الله ، فقال رجل : إنما شيعناهم ، فقال : جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم ) ( ش ق ) . )
( 833 ) عن قيس بن أبي حاتم قال :
| 30 ( بعث أبو بكر رضي الله عنه جيشا إلاى الشام فخرج يشيعهم علاى رجليه ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو ركبت ؟ قال : إني أحتسب خطاي في سبيل الله ) ( ش ) . )
( 834 ) قال المدائني :
| 30 ( إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أوصى يزيد بن أبي سفيان حين وجهه إلاى الشام ، فقال : سر علاى بركة الله فإذا دخلت بلاد العدو فكن بعيدا من الحملة ، فإني لا آمن عليك الجولة ، واستظهر في الزاد ، وسر بالأدلاء ، ولا تقاتل بمجروح ، فإن بعضه ليس معه ، واحترس من البيات ، فإن في العرب غرة ، وأقلل من الكلام ، فإنما لك ما وعي عنك ، فإذا أتاك كتابي فأنفذه فإنما أعمل علاى حسب إنفاذه ، وإذا قدمت وفود العجم فأنزلهم معظم عسكرك ، وأسبغ عليهم النفقة ، وامنع الناس من محادثتهم ليخرجوا جاهلين ، ولا تلجن في عقوبة ، ولا تسرعن إليها ، وأنت تكتفي بغيرها ، واقبل من الناس علانيتهم ، وكلهم إلاى الله في