( 324 ) عن عروة
| 30 أن أبا بكر رضي الله عنه خطب يوما فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال : ( انزل عن منبر أبي ، فقال علي رضي الله عنه : إن هاذا شيء من غير ملامنا ) ( ابن سعد ) . )
( 325 ) عن عبد الرحمان بن الأصبهاني قال :
| 30 ( جاء الحسن ابن علي إلاى أبي بكر رضي الله عنهم وهو علاى منبر رسول الله فقال : انزل عن مجلس أبي ، قال : صدقت ، إنه مجلس أبيك ، وأجلسه في حجره وبكى ، فقال علي : والله ما هاذا عن أمري ، فقال : صدقت والله ما اتهمتك ) ( أبو نعيم والجابري في جزئه ) . )
( 326 ) عن ابن رباح قال :
| 30 ( بعث أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله حاطبا إلى المقوقس بمصر ، فمر علاى ناحية قرى الشرقية فهادنهم وأعطوه ، فلم يزالوا علاى ذالك حتى دخلها عمرو بن العاص ، فقاتلوا فانتقض ذالك العهد ) ( ابن عبد الحكم في فتوح مصر ) . )
( 327 ) عن محمد بن إبراهيم قال :
| 30 ( كان أبو بكر رضي الله عنه ينفق علاى مارية حتى توفي ، ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت في خلافته ) ( ابن سعد ) . )
( 328 ) أخبرنا محمد بن عمر ( هو الواقدي ) حدثني عمرو ابن عمير بن هني
مولاى عمر بن الخطاب عن جده
| 30 أن أبا بكر الصديق لم يحم من الأرض إلا النقيع وقال : ( رأيت رسول الله حماه وكان يحميه للخيل التي يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسل بها إلاى الربذة وما والاها ترعى هنالك ولا يحمي لها شيئا ، ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم ، فلما كان عمر بن الخطاب وكثر الناس وبعث البعوث إلاى الشام وإلاى مصر وإلاى العراق حمى الربذة واستعملني علاى الربذة ) ( ابن سعد ) . )
( 329 ) عن الحارث بن الفضيل رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما عقد أبو بكر رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان فقال : يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤي منك ، وذالك شيء خلوت به في نفسك ، وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك ، فانظر كيف أنت وكيف ولايتك ؟ وأخبرك فإن أحسنت زدتك ، وإن أسأت عزلتك وقد وليتك