تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن نبي الله رضي الله عنه ، وأمرني أن أستشفي به من الحمى ، قالع : فكنت أكتبها من الربع : ﴿ ي اا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ﴾ ، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب ه اذا الكتاب ) ( ابن جرير ) . )

20073 عن أبي جعفر رضي الله عنه قال :

| 30 ( كانت على الزبير بن العوام رضي الله عنه يوم بدر عمامة صفراء ، فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر ) ( كر ) . )

20074 عن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال : $ 30 ( لما كان يوم

بدر ، فدعا عتبة بن ربيعة إلى البزار ، قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الوليد بن عتبة ، وكانا مشتبهين حدثين ، وقال بيده فجعل باطنهما إلى الأرض فقتله ، ثم قام شيبة بن ربيعة ، فقام إليه حمزة وكانا مشتبهين ، وأشار إليه فوق ذلك فقتله ، ثم قام عتبة بن ربيعة ، فقام إليه عبيدة بن الحارث وكانا مثل هاتين الأسطوانتين فاختلفا ضربتين ، فضربه عبيدة أرخت عاتقه الأيسر ، فأسف عتبة لرجل عبيدة فضربها بالسيف فقطع ساقه ، ورجع حمزة وعلي رضي الله عنهما على عتبة فأجهزا عليه ، وحملا عبيدة إلى النبي في العريش فأدخلاه عليه ، فأضجعه رسول الله ووسده رجله ، وجعل يمسح الغبار عن وجهه ، فقال عبيدة : أما والله ي اا رسول الله ، لو رآك أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه حين يقول :

ونسلمه حتى نصرع حوله    ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ألست شهيدا ؟ قال : بلى ، وأنا الشاهد عليك ، ثم مات فدفنه رسول الله بالصفراء ، ونزل في قبره ، وما نزل في قبر أحد غيره ) ( كر ) . ) $

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٦٤