تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم وأرقهم في الله عمر ، وأشدهم حياء عثمان ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرؤهم أبي بن كعب ، وكان يقال : أعلمهم بالقضاء علي ) ( ض ) . )

( 1535 ) عن علي بن عبد الله القرشي عن أبيه قال :

| 30 ( مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم يتمنون فقال : وأنا أتمنى معكم ، أتمنى رجالا ملء هاذا البيت مثل أبي عبيدة وسالم مولاى أبي حذيفة ، إن سالما شديد الحب لله ، لو لم يخف الله ما عصاه وأما أبو عبيدة فسمعت النبي يعقول : لكل أمة أمين ، وأمين هاذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) ( الدينوري ، كر ) . )

( 1536 ) عن مالك بن أوس :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة ثم قال للغلام : اذهب بها إلاى أبي عبيدة بن الجراح ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها الغلام إليه فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هاذه في بعض حوائجك ، فقال : وصله الله ورحمه ، ثم قال : تعالي يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلاى فلان ، وبهذه الخمسة إلاى فلان حتى أنفدها ، فرجع الغلام إلاى عمر فأخبره ، ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل ، فقال : اذهب بها إلاى معاذ بن جبل تله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها إليه فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هاذه في بعض حاجاتك ، فقال : وصله الله ورحمه تعالي يا جارية ، اذهبي إلاى فلان بكذا ، وإلاى بيت فلان بكذا ، فاطلعت امرأة معاذ فقالت : ونحن والله مساكين فأعطنا ولم يبق في الخرقة إلا ديناران ، فجاء بهما إليها : فرجع الغلام فأخبره ، فسر بذالك عمر رضي الله عنه وقال : إنهم إخوة بعضهم من بعض ) ( ابن المبارك ) . )

( 1537 ) عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال :

| 30 سمعت بجالة التميمي قال : ( وجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : النبي أولاى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم ، فقال : احككها يا غلام فقال : والله لا أحكها وهي في مصحف أبي بن كعب فانطلقا إلاى أبي ، فقال له أبي :

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٠٣