| 30 ( جاء ملاعب الأسنة إلى رسول الله بهدية ، فعرض عليه النبي الإسلام ، فأبى أن يسلم ، فقال النبي : لا أقبل هدية من مشرك ) ( كر ) . )
18664 عن كعب بن مالك رضي الله عنه :
| 30 ( أن النبي كان لا يقدم من سفره إلا نهارا في الضحى ، فإذا قدم بدأ بالمسجد ، فصلى فيه ركعتين ثم يقعد فيه ) ( ابن جرير ) . )
18665 عن ابن إسحاق ، حدثني معبد بن كعب بن مالك أن أخاه عبد الله بن كعب
حدثه ، أن أباه كعب بن مالك وكان ممن شهد العقبة وبايع رسول الله بها ، قال :
| 30 خرجنا في حجاج قومنا من المشركين ، وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور ، كبيرنا وسيدنا ، قال البراء لنا : ي اا ه اؤلاء قد رأيت أن لا أدع ه اذه البنية مني بظهر يعني الكعبة ، وأن أصلي إليها ، فقلنا : والله ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام ، وما نريد أن نخالفه ، فقال : إني لمصل إليها ، فقلنا له : ل اكنا لا نفعل ، فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام ، وصلى إلى الكعبة ، حتى قدمنا مكة ، وقد كنا عبنا عليه ما صنع وأبى إلا الإقامة عليه ، فلما قدمنا مكة ، قال : ي اا ابن أخي انطلق بنا إلى رسول الله حتى أسأله عما صنعت في سفري ه اذا ، فأنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه ، فخرجنا نسأل عن رسول الله ، وكنا لا نعرفه ، ولم نره قبل ذلك ، فدخلنا المسجد ، فإذا العباس جالس ورسول الله معه جالس فسلمنا ، ثم جلسنا إليه ، فقال البراء بن معرور : ي اا نبي الله إني خرجت في سفري ه اذا ، وقد هداني الله عز وجل للإسلام ، فرأيت أن لا أجعل ه اذه البنية مني بظهر ، فصليت إليها ، وقد خالفني أصحابي في ذلك ، حتى وقع في نفسي من ذلك ، فما ترى ي اا رسول الله ؟ قال : لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها ، فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ، فصلى معنا إلى الشام ، قال : وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات ، وليس ذلك