تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شغلني القرآن وشغلك الصفق بالأسواق إذ تعرض رداءك علاى عنقك بباب ابن العجماء ، قال : ولم يكن عمر يريد أن يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمان بن عوف أن رسول الله أخذها من مجوس هجر ، قال : وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلاى جزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس وكان عاملا لعمر قبل موته بسنة : اقتلوا كل ساحر ، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، وانههم عن الزمزمة ، قال : وما شأن أبي بستان فإن النبي قال : لجندب : جندب وما جندب يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل ، فإذا أبو بستان يلعب في أسفل الحصن عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة والناس يحسبون أنه علاى سور القصر ، فقال جندب : ويلكم أيها الناس إنما يلعب بكم والله إنه لفي أسفل القصر ثم انطلق فاشتمل علاى سيفه فضربه ) ( عب ) . )

( 1538 ) عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمر وسعيد رضي الله عنهم

قالوا :

| 30 ( قدم سماك بن مخرمة ، وسماك بن عبيد ، وسماك بن خرشة علاى عمر رضي الله عنهم فقال : بارك الله فيكم اللهم أسمك بهم الإسلام ، وأيد بهم الإسلام ) ( كر ) . )

( 1539 ) عن أبي نضرة قال : قال رجل منا يقال له جبر أو جبير قال :

| 30 ( طلبت حاجة إلاى عمر في خلافته فانتهيت إلاى المدينة ليلا ، فقدمت عليه وقد أعطيت فطنة ولسانا أو قال : منطقا فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئا ، وإلاى جنبه رجل أبيض ، فقال لما فرغت : كل قولك كان مقاربا إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا أو قال زادنا إلاى الآخرة ، وفيها أعمالك التي تجرى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني فقلت : يا أمير المؤمنين من هاذا الرجل الذي إلاى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبي بن كعب ) ( خ في الأدب ، كر ) . )

( 1540 ) عن الحسن :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رد علاى أبي بن كعب قراءة آية ، فقال أبي رضي الله عنه : لقد سمعتها من رسول الله وأنت يلهيك يا عمر الصفق بالبقيع فقال عمر : صدقت إنما أردت أن أجربكم هل منكم

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٠٤