698 ( يزيد : مولى بني هاشم رضي الله عنه )
19019 عن ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن زياد مولى بني هاشم ، عن محمد بن كعب
القرظي رضي الله عنه قال :
| 30 ( حدثت أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا حليما قال ذات يوم وهو جالس في نادي قريش ، ورسول الله جالس وحده في المسجد : ي اا معشر قريش ألا أقوم إلى ه اذا فأكلمه فأعرض عليه أمورا لعله أن يقبل بعضها ، فنعطيه أيها شاء ، ويكف عنا ؟ وذلك حين أسلم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، ورأوا أصحاب رسول الله يزيدون ويكثرون ، فقالوا : بلى ، فقم ي اا أبا الوليد فكلمه ، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله فقال : ي اا ابن أخي إنك منا حيث قد علمت من السعة في العشيرة ، والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم ، فرقت به جماعتهم ، وسفهت به أحلامهم ، وعبت به آلهتهم ودينهم ، وكفرت من مضى من آبائهم ، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك أن تقبل منها بعضها ، فقال رسول الله : قل ي اا أبا الوليد أسمع ، فقال : ي اا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت من ه اذا القول مالا ، جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تريد شرفا شرفناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك ، وإن كنت تريد ملكا ملكناك علينا ، وإن كان ه اذا الذي يأتيك رئي تراه ولا تستطيع أن ترده عن نفسك طلبنا لك الطبيب ، وبذلنا فيه أموالنا حتى يبرئك منه ، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوي منه ، أو لعل ه اذا الذي به شعر جاش به صدرك ، وإنكم لعمري ي اا بني عبد المطلب تقدرون منه على ما لا يقدر عليه أحد حتى إذا سكت عنه ، ورسول الله يستمع منه ، قال رسول الله : أفرغت ي اا أبا الوليد ؟ قال : فاسمع مني ، قال : أفعل ، فقال رسول الله : ( بسم الله الرحم ان الرحيم ، { حم . تنزيل من الرحم ان