تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بإسلامي ، ثم غبت عنه حولا ، ثم أتيته وقد ضمر بطني ، ونحل جسمي ، فخفض في الطرف ثم رفعه ، فقلت : ي اا رسول الله كأنك تنكرني ؟ فقال : أجل ، من أنت ؟ قلت : أنا كهمس الهلالي ، الذي أتيتك عام أول ، قال : ما بلغ بك ما أرى ؟ فقلت : ي اا رسول الله ما أفطرت منذ فارقتك نهارا ، ولا نمت ليلا ، فقال : ومن أمرك أن تعذب نفسك ، صم شهر الصبر ، ومن كل شهر يوما ، قلت : زدني ، قال : صم شهر الصبر ومن كل شهر يومين ، قلت : زدني ، فإني أجد قوة ، قال : صم شهر الصبر ، ومن كل شهر ثلاثة أيام ) ( ط ، وابن جرير ) . )

18687 عن القاسم بن محمد ، عن كهيل الأزدي وكانت له صحبة ، قال : $ 30 (

أصيب الناس يوم أحد ، وكثر فيهم الجراحات ، فأتى رجل النبي ، فقال : إن الناس قد كثر فيهم الجراحات ، قال : انطلق فقم على الطريق ، فلا يمر بك جريح إلا قلت : بسم الله ، ثم تفلت في جرحه ، وقلت : بسم الله ، شفاء الحي الحميد ، من كل حد وحديد ، أو حجر تليد ، اللهم اشف إنه لا شافي إلا أنت ، قال كهيل : فإنه لا يقيح ، ولا يرم ) ( الحسن بن سفيان ، كر ) .

614 ( مسند كيسان رضي الله عنه )

18688 عن نافع بن كيسان رضي الله عنه :

| 30 ( أن أباه أخبره أنه حمل خمرا إلى المدينة ، وذلك بعدما حرمت ، فقال له رسول الله : ما حملت ي اا أبا نافع ؟ قال : خمرا ي اا رسول الله فشعرت أنها حرمت بعدك ؟ قال : أفلا أبيعها من اليهود ي اا رسول الله ؟ قال : إن بائعها كشاربها ، وفي لفظ : قال إنها قد حرمت ، وحرم ثمنها ، فشق أبو نافع زقاقها ببطحان ) ( البغوي ، والروياني ، وابن منده ، خط ، في المتفق ، كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٥٨