تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى مات ، وأنه قد كان حرم الخمر هو وعثمان في الجاهلية ) ( ابن أبي عاصم في السنة ) . )

( 85 ) عن زيد بن علي بن الحسين قال :

| 30 سمعت أبي علي ابن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي رضي الله عنهم يقول : ( قلت لأبي بكر : يا أبا بكر من خير الناس بعد رسول الله ؟ فقال لي : أبوك ، فسألت أبي عليا فقلت : من خير الناس بعد رسول الله ؟ قال : أبو بكر رضي الله عنه ( الدغولي ، كر ) . )

( 86 ) عن أبي صالح الغفاري :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتعاهد عجوزا كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل فيستسقي لها ويقوم بأمرها ، وكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت ، فجاءها غير مرة فلا يسبق إليها ، فرصده عمر ، فإذا هو بأبي بكر الصديق الذي يأتيها وهو خليفة ، فقال عمر : أنت لعمري ) ( خط ) . )

( 87 ) عن مالك :

| 30 ( أن رجلا دعا أبا بكر الصديق في الجاهلية إلاى حاجة له استصحبه أن لا يمر في طريق غير التي يمر فيها ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أين تذهب عن هاذه الطريق ؟ قال : إن فيها ناسا نستحي منهم أن نمر عليهم ، فقال أبو بكر : تدعوني إلاى طريق تستحي منها ما أنا بالذي أصاحبك فأبى أن يتبعه ) ( الزبير بن بكار ) . )

( 88 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( حرم أبو بكر الخمر في الجاهلية فلم يشربها في جاهلية ولا إسلام ، وذالك أنه مر برجل سكران يضع يده في العذرة ويدنيها من فيه فإذا وجد ريحها صدف عنها ، فقال أبو بكر : إن هاذا لا يدري ما يصنع ، فحرمها ) ( حل ) . )

( 89 ) عن ابن شهاب قال :

| 30 ( كان من فضائل أبي بكر الصديق أنه لم يكفر بالله ساعة ) ( اللالكائي ) . )

( 90 ) عن عمر رضي الله عنه :

| 30 ( أمرنا رسول الله يوما أن نتصدق ووافق ذالك مالا عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما ، فجئت بنصف مالي ،

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٣٣