تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ي اا لهصيص ، يسبني المغيرة ، فقال له عبد الله ابنه : إنا لله وإنا إليه راجعون ، دعوت بدعوى القبائل فأعتق عمرو بن العاص ثلاثين رقبة ) ( كر ) . )

18445 عن علي بن رباح قال :

| 30 ( سمعت عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول على المنبر : ألا أيها الناس ما أبعد هديكم من هدي رسول الله ؟ كان من أزهد الناس في الدنيا ، وأنتم أرغب الناس فيها ) ( كر ، وقال : ه اذا حديث صحيح وابن النجار ) . )

18446 عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال :

| 30 ( ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ، ورسول الله يصلي عند المقام ، فقام إليه عقبة بن أبي معيط ، فجعل رداءه في عنقه ، ثم جذبه حتى وجب لركبتيه ساقطا ، وتصايح الناس فظنوا أنه مقتول ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه يشتد حتى أخذ بضبعي رسول الله من ورائه ، ويقول : أتقتلون رجلا أن يقول : ربي الله ؟ ثم انصرفوا عن النبي ، فقام رسول الله فصلى ، فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة ، فقال : ي اا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده ، ما أرسلت إليكم إلا بالذبح ، وأشار بيده إلى حلقه ، فقال له أبو جهل : ما كنت جهولا ، فقال له رسول الله : أنت منهم ) ( ش ) . )

18447 عن ربيعة بن قسيط :

| 30 ( أنه كان مع عمرو بن العاص رضي الله عنه عام الجماعة وهم راجعون ، فمطروا دما عبيطا ، قال ربيعة : فلقد رأيتني أنصب الإناء فيمتلىء دما عبيطا فظن الناس أنها هي دماء الناس ، بعضهم في بعضهم ، فقام عمرو بن العاص ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : ي اا أيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى ، ولا يضركم لو اصطدم ه اذان الجبلان ) ( كر ، وسنده صحيح ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٨٢