تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قالوا ، نحن أعلم به منهم ، وخرجنا إلى الحج ، فواعدنا رسول الله العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رسول الله ، فجاء وجاء معه العباس رضي الله عنه فتكلم العباس ، فقلنا له : قد سمعنا ما قلت ، فتكلم ي اا رسول الله فخذ لنفسك ولربك ما أحببت ، فتكلم رسول الله ، فتلا القرآن ، ودعا إلى الله ورغب في الإسلام ، وقال : أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم ، فأخذ البراء بن معرور بيده ، ثم قال : نعم والدي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا ، فبايعنا رسول الله فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر ، قال : فاعترض للقوم والبراء يكلم رسول الله أبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الأشهل وكان أول من ضرب على يد رسول الله البراء بن معرور ، ثم ت تابع القوم ) أبو نعيم . )

18666 عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال :

| 30 ( عهدي بنبيكم قبل وفاته بخمس ليال ، فسمعته يقول : الله الله فيما ملكت أيمانكم : أشبعوا بطونهم ، واكسوا ظهورهم ، وألينوا القول لهم ) ( ابن جرير ) . )

18667 عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما انكشفت الناس يوم أحد ، كنت أول من عرف رسول الله وبشرت به المؤمنين حيا سويا ، وأنا في الشعب ، فدعا رسول الله كعبا بلأمته ، وكانت صفراء ، أو بعضها ، فلبسها رسول الله ونزع رسول الله لأمته فلبسها كعب ، وقاتل كعب يومئذ قتالا شديدا ، حتى جرح سبعة عشر جرحا ) ( الواقدي ، كر ) . )

18668 عن كعب رضي الله عنه قال :

| 30 ( كنت أول من عرف رسول الله يومئذ ، فعرفت عينيه من تحت المغفر ، فناديت ي اا معشر الأنصار أبشروا ه اذا

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٥٣