( 845 ) عن معمر عن الزهري قال :
| 30 ( لم يؤت النبي برأس وأتي أبو بكر رضي الله عنه برأس ، فقال : لا يؤتى بالجيف إلاى مدينة رسول الله ) ( عب ق ) . )
( 846 ) عن عقبة بن عامر الجهني :
| 30 ( أن عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة بعثاه بريدا إلاى أبي بكر برأس يناق بطريق الشام ، فلما قدم علاى أبي بكر أنكر ذالك ، فقال له عقبة : يا خليفة رسول الله فإنهم يصنعون ذالك بنا ، قال : أفاستنان بفارس والروم ، لا يحمل إلي رأس ، فإنما يكفي الكتاب والخبر ) ( هق ) قال ابن كثير : إسناده صحيح . )
( 847 ) عن معاوية بن خديج قال :
| 30 ( بينا نحن عند أبي بكر رضي الله عنه إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنه قدم علينا برأس يناق البطريق ولم يكن لنا به حاجة ، إنما هي سنة العجم ) ( هق ) . )
( 848 ) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
| 30 ( كنت مع رسول الله لله في الغار فقال : اللهم طعنا وطاعونا ، قلت يا رسول الله : إني أعلم أنك سألت منايا أمتك فهاذا الطعن قد عرفناه ، فما الطاعون ؟ قال : ذرب كالدمل إن طالت بك حياة فستراه ) ( ع ) وهو ضعيف . )
( 849 ) عن أبي السفر قال :
| 30 ( كان أبو بكر رضي الله عنه إذا بعث إلاى الشام بايعهم علاى الطعن والطاعون ) ( مسدد ) . )
( 850 ) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، قال :
| 30 ( ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول الله يصلي عند المقام ، فقام إليه عقبة بن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ، ثم جذبه حتى وجب لركبتيه ساقطا وتصايح الناس فظنوا أنه مقتول ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه يشتد حتى أخذ بضبعي رسول الله من ورائه ، ويقول : أتقتلون رجلا أن يقول : ربي الله ؟ ثم انصرفوا عن النبي فقام رسول الله فصلى فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة ، فقال : يا معشر قريش ، أما والذي نفس محمد بيده ، ما