محمد الدولابي البغدادي الخلال ، أنبأنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان ، حدثني أبو يعقوب إسحاق بن عمار بن حبيش بن محمد بن حبيش بالمصيصة ، حدثنا أبو بكر بن محمد إبراهيم بن مهدي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي ، حدثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطي ، عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الأنصاري عن سهل بن سعد عن أبي بكر رضي الله عنه
| 30 ( أن سورة ﴿ إذا جاء نصر الله والفتح ﴾ حين أنزلت علاى رسول الله أن نفسه نعيت إليه ) ) . )
( 572 ) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
| 30 ( كنت جالسا عند المقام ورسول الله في ظل الكعبة بين يدي إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية زوجة أبي لهب ، ومعها فهران فقالت : أين الذي هجاني وهجا زوجي ، والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين ، وذالك عند نزول : ﴿ تبت يدا أبي لهب ﴾ فقلت لها : يا أم جميل إنه والله ما هجاك ، ولا هجا زوجك ، قالت : والله ما أنت بكذاب ، وإن الناس ليقولون ذاك ، ثم ولت ذاهبة ، فقلت : يا رسول الله لم ترك ، فقال النبي : حال بيني وبينها جبريل ) ( ابن مردويه ) . )
( 573 ) عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال :
| 30 ( أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه مقتل أهل اليمامة فإذا عنده عمر بن الخطاب ، فقال : إن هاذا أتاني فأخبرني أن القتل قد استحر بقراء القرآن في هاذا الموطن ، يعني يوم اليمامة ، وإني أخاف أن يستحر القتل بقراء القرآن في سائر المواطن : فيذهب القرآن وقد رأيت أن نجمعه ، فقلت له : يعني لعمر ، كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال لي عمر : هو والله خير ، فلم يزل بي عمر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدره ، ورأيت فيه مثل الذي رأى عمر ، قال زيد وعمر عنده جالس لا يتكلم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنك شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله فاجمعه ، قال