تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن رسول الله قد مات ، ألم تسمع الله يقول : ﴿ إنك ميت وإنهم ميتون ﴾ ، وقال تعالاى : ﴿ وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ﴾ ، قال : ثم أتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إن كان محمد إلاهكم الذي تعبدون فإن إلاهكم محمدا قد مات ، وإن كان إلاهكم الذي في السماء فإن إلاهكم لم يمت ، ثم تلا : ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ﴾ حتى ختم الآية ثم نزل ، وقد استبشر المسلمون بذالك واشتد فرحهم ، وأخذ المنافقين الكآبة ، قال عبد الله بن عمر : فوالذي نفسي بيده لكأنما كانت علاى وجوهنا أغطية فكشفت ) . ( ش والبزار ) . )

( 35 ) عن ابن جريج عن أبيه

| 30 أنهم شكوا في قبر رسول الله أين يدفنونه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : ( سمعت رسول الله يقول : إن النبي لا يحول عن مكانه يدفن حيث يموت ، فنحوا فراشه فحفروا له موضع فراشه ) . ( ش حم ) ولفظه : ( لن يقبر نبي إلا حيث يموت ، قال ابن كثير : هاذا منقطع من هاذا الوجه فإن والد ابن جريج فيه ضعف ولم يدرك أيام الصديق ) . )

( 36 ) عن محمد بن إسحاق عن أبيه

| 30 أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال عند وفاة النبي : ( اليوم فقدنا الوحي ومن عند الله عز وجل الكلام ) . ( أبو إسماعيل الهروي في دلائل التوحيد ) . )

( 37 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( لما قبض النبي اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر : سمعت من النبي شيئا ما نسيته قال : ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ، ( ادفنوه في موضع فراشه ) . ( ت ) وقال : غريب ، وفيه المليكي يضعف في الحديث من قبل حفظه ، قال : وقد روي هاذا

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١٨