تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدخل عليه فرفعت الحجاب فكشف الثوب عن وجهه فاسترجع فقال : مات والله رسول الله ، ثم تحول من قبل رأسه فقال : وانبياه ، ثم حدر فمه فقبل جبهته ، ثم رفع رأسه فقال : واخليلاه ، ثم حدر فمه فقبل جبهته ، ثم رفع رأسه فقال : واصفياه ، ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم سجاه بالثوب ثم خرج ) . ( ابن سعد ) . )

( 29 ) عن ابن أبي مليكة

| 30 أن أبا بكر رضي الله عنه استأذن علاى النبي بعد ما مات ، فقالوا : ( لا إذن عليه اليوم ، قال : صدقتم ، فدخل فكشف الثوب عن وجهه وقبله ) . ( ابن سعد ) . )

( 30 ) عن سعيد بن المسيب قال :

| 30 ( لما انتهى أبو بكر إلاى النبي وهو مسجى قال : توفي رسول الله والذي نفسي بيده ، صلوات الله عليك ، ثم انكب عليه فقبله ، وقال : طبت حيا وميتا ) . ( ابن سعد ) . )

( 31 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( لما توفي رسول الله استأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه ، فقال عمر : وا غشيا ما أشد غشي رسول الله ، ثم قاما فلما انتهيا إلاى الباب قال المغيرة : يا عمر مات والله رسول الله ، قال عمر : كذبت ما مات رسول الله ولاكنك رجل تحوشك فتنة ، ولن يموت رسول الله حتى يفني المنافقين ، ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس ، فقال له أبو بكر : اسكت فسكت فصعد أبو بكر : فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ : ﴿ إنك ميت وإنهم ميتون ﴾ ، ثم قرأ ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ﴾ حتى فرغ من الآية ، ثم قال : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، فقال عمر : هاذا في كتاب الله ؟ قال : نعم ، فقال : أيها الناس هاذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه ، فبايعه الناس ) . ( ابن سعد ) . )

( 32 ) عن سعيد بن المسيب

| 30 أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول : ( دخل أبو

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١٦