تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن تردهم إليك وتجمعهم ، فردهم إليه ، فكان فيما أرادهم النبي في الكتاب أن يدعوه يدخل مكة فيقضي نسكه ، وينحر هديه بين ظهرانيهم ، فقالوا : لا ت تحدث العرب أنك أخذتنا ضغطة أبدا ، ول اكن ارجع عامك ه اذا ، فإذا كان قابل أذنا لك ، فاعتمرت وأقمت ثلاثا ، وقام رسول الله فقال للناس : قوموا فانحروا هديكم واحلقوا وأحلوا ، فما قام رجل ولا تحرك ، فأمر النبي الناس بذلك ، ثلاث مرات ، فما تحرك أحد منهم ، ولا قام من مجلسه ، فلما رأى النبي ذلك دخل على أم سلمة رضي الله عنه وكان خرج بها في تلك الغزوة ، فقال : ي اا أم سلمة ما بال الناس أمرتهم ثلاث مرار أن ينحروا ، وأن يحلقوا ، وأن يحلوا ؛ فما قام رجل إلى ما أمرته به ، فقالت : ي اا رسول الله اخرج أنت فاصنع ذلك ، فقام رسول الله حتى يمم هديعه فنحره ، ودعا حلاقه فحلقه ، فلما رأى الناس ما صنع رسول الله ، وثبوا إلى هديهم فنحروه ، وأكب بعضهم يحلق بعضا ، حتى كاد بعضهم أن يغم بعضا من الزحام ، قال ابن شهاب : وكان الهدي الذي ساق رسول الله وأصحابه سبعين بدنة ، قال ابن شهاب : فقسم رسول الله خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، لكل مائة رجل سهم ) ( ش ) . )

18180 عن عروة رضي الله عنه :

| 30 ( أن النبي اعتمر عام الفتح من الجعرانة ، فلما فرغ من عمرته استخلف أبا بكر رضي الله عنه على مكة وأمره أن يعلم الناس المناسك ، وأن يؤذن في الناس : من حج العام فهو آمن ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ) ( ش ) . )

18181 عن عروة رضي الله عنه قال :

| 30 ( كان يقال : أزهد الناس في العالم أهله ) ( كر ) . )

18182 عن عروة رضي الله عنه :

| 30 ( أن النبي طلع له أحد فقال : ه اذا جبل يحبنا ونحبه ) ( عب ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٦