ويسير صاحب المغرب ، فيقتل الرجال ، ويسبي النساء ، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني ، فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا ، ويحوز السفياني ما جمعوا ، ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد ، ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث ، ثم يكون كلهم في وقعة بقرقيسياء عظيمة ، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم ، فيقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل ، فلا تمر بشيء إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلوا الكوفة ، فيقتلون شيعة آل محمد ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون الله له وينصرونه ) ( نعيم ) . )
18302 عن أبي مريم قال :
| 30 ( سمعت عمار بن ياسر رضي الله عنه يقول : ي اا أبا موسى أنشدك الله ألم تسمع رسول الله يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، وأنا سائلك عن حديث ، فإن صدقت وإلا بعثت عليك من أصحاب رسول الله من يقررك به ، أنشدك الله أليس إنما عناك رسول الله أنت نفسك ؟ فقال : إنها ستكون فتنة بين أمتي أنت ي اا أبا موسى فيها نائما خير منك قاعدا ، وقاعدا خير منك قائما ، وقائما خير منك ماشيا ؟ فخصك رسول الله ولم يعم الناس ؛ فخرج أبو موسى ولم يرد عليه شيئا ) ( ع ، كر ) . )
18303 عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال :
| 30 ( إذا رأيتم الشام آجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكة ) ( نعيم ) . )
18304 عن حنظلة بن خويلد العنزي قال :
| 30 ( إني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار رضي الله عنه كل واحد منهما يقول : أنا قتلته قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله يقول : تقتله الفئة الباغية ، قال معاوية : فما بالك معنا ؟ قال : إني معلم ولست أقاتل ، إن أبي شكاني إلى رسول الله فقال رسول الله : أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه ، فأنا معكم ولست أقاتل ) ( ش ، كر ) . )